الانقلابات كانت الوسيلة الوحيدة لتداول السلطة في العراق، ومن ثم جاء الأمريكان عام 2003 وقاموا بتغيير النظام السياسي بالقوة وفرض الاحتلال العسكري.
الاحتلال الأمريكي أسس النظام السياسي الحالي بعد اعتماده على شكل مؤتمر لندن الذي كان يشارك به الكرد والشيعة.
ليس من الصحيح ان نحصر مقاومة الاحتلال بين السنة او الشيعة، لان المقاومة انطلقت عراقية وطنية لأجل العراق وشعبه.
امريكا جاءت للعراق بسلطة احتلال، ولا يمكن لأي عراقي ان يعتبرهم شركاء أو محررين، والانسحاب العسكري والتمركز بالقواعد تم وفق الاتفاقية الأمنية التي وقعتها الحكومة العراقية.
الامريكان الان شركاء بمقاتلة الارهاب ضمن قوات متعددة الجنسيات في التحالف الدولي، وشاركوا في الإسناد الجوي خلال المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي.
الامريكان ارتكبوا جريمة بحق العراق وشعبه، حيث اجتاحوا البلاد بحجة أسلحة الدمار الشامل وتغيير النظام، ومن ثم تركوا العراقيين من دون ان تتحمل الولايات المتحدة مسؤولياتها القانونية والاخلاقية.
الحكومة العراقية يجب ان تطالب الولايات المتحدة بتحمل المسؤولية ودفع التعويضات والمساهمة في إعادة إعمار العراق.
المحتل الأمريكي بعد عام 2003 فتح الحدود العراقية لدخول الزرقاوي وكل المتشددين والارهابيين الذين ساهموا بشكل مباشر في الاساءة للمقاومة العراقية وتشويه صورتها الحقيقية.
الكثير من فصائل المقاومة العراقية وبمختلف المناطق دخلت بمعارك عنيفة ضد تنظيم القاعدة الإرهابي.
نحن في المشروع الوطني العراقي نعمل على تغيير المفاهيم التي تتحدث وتنتهج وتسير بالنفس الطائفي.
هناك مظالم كبيرة تعرض لها الشعب العراقي اثناء تواجد الاحتلال الامريكي وحتى بعد انسحابهم استمرت الاعتقالات العشوائية وعمليات الاخفاء القسري.
أرفض مصطلح البيت السني لان السُنة يؤمنون بالدولة.
قضية المغيبين والنازحين يُسئل عنها من يُمثل السُنة بالحكومة.
حقوق العراقيين يجب ان يُطالب بها بعيدا عن الاستعراض الاعلامي، وتكون بالشكل الصحيح وقبل تقاسم المناصب الحكومية.
نستغرب عدم عرض ورقة الاتفاق السياسي على الجمهور، ولغاية الان لا احد يعلم من الذي وقع عليها من القيادات الشيعية.
يجب ان يسمع الشعب العراقي من القيادات الشيعية أنهم ملتزمين بتنفيذ ورقة الإتفاق السياسي.
اعتقد ان حكومة السوداني افضل الحكومات بعد 2003 لانه لا يمنح وعدا الا بما يستطيع، وهو مختلف بإدارته وما يزال في بدايته وأزمات سعر النفط والمياه والأمن والسلاح المنفلت قد تُعرقل عمله.
إذا استمر الشحن الطائفي في العملية السياسية، وخصوصا قبل الانتخابات، اخشى ان يذهب العراق إلى التقسيم وفي حينها لن يرتاح أي مواطن عراقي.
أرفض الأقاليم التي تُبنى على اُسس طائفية، ولكن لا ضرر في أقاليم المحافظات الإدارية.
سنشارك بالانتخابات المقبلة ونعمل على إنشاء تحالفات تناسبنا وتتفق مع رؤيتنا الوطنية.
انتخابات الخارج تسيطر عليها السفارات التي تتحكم بها الأحزاب المتنفذة.
نشكر الكرد على وقفتهم مع النازحين، في وقت أغلقت بوجههم بزيبز.
https://www.facebook.com/RudawArabi/videos/2998355070309033