أخبار عاجلة
الرئيسية / عاجل / اغتيالات في قلب طهران.. إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني وقائد “الباسيج”

اغتيالات في قلب طهران.. إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني وقائد “الباسيج”

إعداد/ سامي القاضي

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ سلسلة غارات داخل العاصمة الإيرانية طهران، قال إنها أسفرت عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إلى جانب قائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) غلام رضا سليماني.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العملية استهدفت لاريجاني بشكل مباشر، فيما نشر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صورة له أثناء المصادقة على عمليات الاغتيال.

تفاصيل استهداف لاريجاني

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، تم استهداف لاريجاني داخل شقة سرية في طهران، بعد معلومات استخباراتية أفادت بوجوده هناك، بدلًا من منزله.

وأشارت التقارير إلى أن العملية كانت مقررة قبل ذلك بيوم، لكنها تأجلت في اللحظات الأخيرة، قبل تنفيذها عقب تأكيد موقعه.

كما ذكرت المصادر أن نجل لاريجاني كان برفقته أثناء الاستهداف.

غموض إيراني ورسالة مثيرة

في المقابل، لم تؤكد طهران رسمياً مقتل لاريجاني، حيث أفادت وكالة مهر بأنه سيتم نشر رسالة له، قبل أن يتم بالفعل تداول رسالة منسوبة إليه عبر حسابه على منصة “إكس”.

الرسالة، التي تناولت تكريم قتلى البحرية الإيرانية، لم تؤكد أو تنفِ بشكل مباشر خبر اغتياله، ما أبقى مصيره في دائرة الغموض.

مقتل قائد “الباسيج” بضربة دقيقة

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ “ضربة جوية دقيقة” استهدفت قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني داخل طهران، استناداً إلى معلومات استخباراتية.

وذكرت تقارير إسرائيلية أن الهجوم استهدف اجتماعاً لقيادات ميدانية، وأسفر عن مقتل نحو 10 قادة آخرين، بينهم نائب سليماني.

كما أُفيد بأن الموقع المستهدف كان مجمعاً مؤقتاً يُستخدم لعقد الاجتماعات، في ظل تجنب القيادات الإيرانية استخدام مقارها الدائمة خشية الاستهداف.

تصعيد غير مسبوق في استهداف القيادات

تأتي هذه العمليات ضمن سلسلة اغتيالات قالت إسرائيل إنها استهدفت عشرات القيادات العسكرية والأمنية الإيرانية، معتبرة أنها تمثل “ضربة لمنظومة القيادة والسيطرة” في إيران.

وكانت تل أبيب قد لوّحت، إلى جانب واشنطن، في وقت سابق بإمكانية استهداف قيادات الصف الأول في إيران، عقب اغتيال المرشد الإيراني.

استهداف قيادات فلسطينية في إيران

وفي سياق متصل، أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن الجيش استهدف قبل أيام قيادات في حركة الجهاد الإسلامي داخل مدينة قم.

وبحسب التقارير، شملت قائمة المستهدفين:

  • أكرم العجوري قائد سرايا القدس

  • محمد الهندي القيادي البارز في الحركة

وأشارت المصادر إلى أن الاستهداف وقع داخل مجمع تحت الأرض يُستخدم مقراً لهم، دون تأكيد رسمي لنتائج العملية حتى الآن.

الجيش الإسرائيلي: إنجازات نوعية

بدوره، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش حقق “إنجازات نوعية” خلال العمليات الليلية، مشيراً إلى استهداف قيادات مرتبطة بعمليات من غزة والضفة الغربية داخل طهران.

وأضاف أن العمليات مستمرة لاستهداف القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية، إلى جانب عناصر الحرس الثوري وجهات مرتبطة بالساحة الفلسطينية.

مشهد مفتوح على التصعيد

تعكس هذه التطورات تصعيداً غير مسبوق في استهداف القيادات داخل إيران، وسط تزايد الدعوات داخل إسرائيل لتوسيع دائرة الاغتيالات لتشمل كبار المسؤولين السياسيين، في وقت يظل فيه المشهد مفتوحاً على احتمالات ردود إيرانية قد تعمّق الأزمة الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *