سامي القاضي/ أوروبا اليوم
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تضارب في المواعيد المقررة لإعادة افتتاح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وسط ترجيحات بأن يتم فتحه بحد أقصى يوم الأحد المقبل، بعد إغلاق دام قرابة عامين.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المعبر سيُفتح غدًا الخميس، فيما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن الافتتاح قد يتم الخميس أو الأحد، بينما رجّح كل من موقع والا والقناة 12 الإسرائيلية أن يكون الافتتاح يوم الأحد المقبل.
وقالت إذاعة الجيش إن المعبر سيُفتح «لأول مرة منذ نحو عامين أمام حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة»، مشيرة إلى أن الاستعدادات الميدانية جارية بالفعل.
ونقل موقع والا عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن الجيش تلقى تعليمات بالاستعداد لفتح المعبر الأحد المقبل للمشاة في كلا الاتجاهين، في ظل آلية عبور وُصفت بالمعقدة.
وبحسب إذاعة الجيش، سيُشترط على الراغبين في مغادرة غزة أو دخولها الحصول على تصاريح مصرية، تُحال أسماؤهم لاحقًا إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) للموافقة الأمنية. وأوضحت أن المغادرين من غزة لن يخضعوا لتفتيش إسرائيلي مباشر، بل لتفتيش من بعثة الاتحاد الأوروبي وعناصر فلسطينية تعمل نيابة عن السلطة الفلسطينية، مع إشراف إسرائيلي عن بُعد باستخدام تقنيات التعرف على الوجوه.
أما الدخول إلى قطاع غزة، فسيخضع لإجراءات أكثر صرامة، تشمل تفتيشًا أمنيًا إسرائيليًا دقيقًا قبل السماح بالمرور إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس.
ويأتي ذلك في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاحه.
ومنذ مايو/أيار 2024، تسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب مدمرة على قطاع غزة بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وسط حصار خانق وأوضاع إنسانية توصف بالكارثية.