أخبار عاجلة
الرئيسية / عربي / تحت عنوان “ميشيل عفلق في ذاكرة الأجيال”.. بيان لبعث العراق يدعو للتمسك بالثوابت الحزبية

تحت عنوان “ميشيل عفلق في ذاكرة الأجيال”.. بيان لبعث العراق يدعو للتمسك بالثوابت الحزبية

خاص/ أوروبا اليوم

تمر علينا في الثالث والعشرين من حزيران يونيو من كل عام ذكرى رحيل الرفيق القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق، واذا كان قد رحل بجسده كما هي سنة الله تعالى في خلقه، فإن روحه تبقى محلقة في سماء هذه الامة من المحيط الاطلسي إلى الخليج العربي، لا سيما في ظروف يتكالب فيها الاعداء وتتقاطع المشاريع التي تستهدفها، ليذكر بأن خلاص هذه الامة يتجسد في مشروع البعث الذي يحمل أسرار نهضتها وقدرتها على مجابهة التحديات التي تحدق بها.

بيان لـ “قطر العراق” يهاجم نفوذ الفرس الساسانيين ويدعو لمواجهة إفرازات الاحتلال

ومشروع البعث ليس مشروعاً حزبياً بالمعنى التقليدي للأحزاب السياسية التي تسعى للوصول إلى السلطة، بل هو مشروع الأمة الذي تطلبت الظروف التي تمر بها ان يكون منظماً ليشكل المنتمون له الطليعة التي تنشر الوعي في صفوف هذا الشعب وتوحده، ويستنهض الهمم لمجابهة المشاريع المعادية، وفي الوقت الذي يذكر بماضي الأمة المجيد، فإنه يقرب صورة الأمة المستقبلية عندما تكون متحررة وموحدة، ومن الأقوال الخالدة للرفيق القائد المؤسس (الآن تنطوي صفحة من تاريخ نهضتنا العربية، وصفحة جديدة تبدأ، تنطوي صفحة الضعفاء الذين يقابلون مصائب الوطن بالبكاء … صفحة النفعيين

الذين ملأوا جيوبهم ثم قالوا لا داعي للعجلة … وتبدأ صفحة جديدة صفحة الذين يجابهون المعضلات العامة ببرودة العقل ولهيب الإيمان، ويجاهرون بأفكارهم ولو وقف ضدهم اهل الأرض جميعاً … ليست البطولة دائماً في المهاجمة بل قد تكون كذلك في الصبر والثبات) ومقولته الشهيرة الخالدة (كان محمدٌ كل العرب، فليكن كل العرب اليوم محمداً).

نعم أيها الرفاق:

ان ما نتعرض له من جراء الاحتلال وإفرازاته من الاجتثاث والتجريم والتجويع وتسلط الفرس الساسانيين أعداء أمتنا التاريخيين، لا يستهدفنا كأشخاص فحسب بل يستهدف ما نحمله من افكار ومبادئ تمثل مشروع إنقاذ هذه الأمة من التجزئة والتبعية والتخلف، وليس أمامنا الا التمسك بالصبر والثبات لنمضي إلى الأمام حتى تتكلل تضحياتنا بالنصر المؤزر، لأن استمرار هذا الحال من المحال، امام المؤمنين والساعين (للتضحية والفداء)، ومن أقوال الرفيق القائد المؤسس بهذا الصدد (ان الأساس الخالد لعملنا، الأساس الذي لا يتبدل ولا يستغنى عنه هو (الإيمان) والتفاؤل مظهر بسيط من مظاهر الإيمان).

أيها الرفاق:

وبهذه المناسبة ندعو الجميع للعودة إلى النبع الاصيل، إلى تراثنا الحزبي الثر، في ميادين التنظيم والفكر والثقافة، الذي اجادت به عقول الرفاق القائد المؤسس ورفاقه، الذين غادرونا بعد أن ناضلوا وجاهدوا بصبر وإيمان لعقود عديدة.

الرحمة والخلود لروح الرفيق القائد المؤسس، الرحمة والخلود لروح الرفيق الاب القائد احمد حسن البكر، والرحمة والخلود لروح الرفيق القائد

شهيد الحج الاكبر، والرحمة والخلود لروح الرفيق القائد عزة ابراهيم شهيد الصبر والمطاولة، والرحمة والخلود لأرواح الرفاق اعضاء القيادة القومية.

والرحمة وعليين لشهداء العراق والأمة العربية.

العار والشنار لمن باعوا الوطن، وجعلوا من أنفسهم أدوات لخدمة أعداء الامة.

دمتم للنضال ولرسالة أمتنا المجد والخلود.

الرفيق ابو تحرير/ أمين سر قيادة قطر العراق/ ٢٣ حزيران ٢٠٢٦

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *