أخبار عاجلة
الرئيسية / عالمي / قضية إبستين تشعل مواجهة سياسية في أمريكا… وكلينتون يطالب بجلسة علنية

قضية إبستين تشعل مواجهة سياسية في أمريكا… وكلينتون يطالب بجلسة علنية

عادل عبد العزيز/ أوروبا اليوم

دعا الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، الجمعة، إلى عقد جلسة استماع علنية، بعدما أعلن مع وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون استعدادهما للإدلاء بشهادتيهما في إطار تحقيق لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب بشأن قضية رجل الأعمال المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

وجاءت دعوة بيل كلينتون بعد يوم واحد من مطالبة هيلاري كلينتون بجلسة علنية مماثلة، في وقت يصر فيه رئيس اللجنة النائب الجمهوري جيمس كومر على الاستماع إلى شهادتيهما خلف أبواب مغلقة، وتسجيلهما بالفيديو وتفريغهما كتابيًا.

ومن المقرر أن تدلي هيلاري كلينتون بشهادتها في 26 فبراير/شباط الجاري، على أن يمثل بيل كلينتون أمام اللجنة في اليوم التالي.

«من المستفيد؟»

وفي منشور على منصة إكس، قال بيل كلينتون إنه يرفض أن يُستخدم «كأداة في محكمة صورية مغلقة يديرها الحزب الجمهوري المذعور»، مضيفًا:
«إذا كانوا يريدون إجابات حقيقية، فلننهِ هذه المهزلة ولنقم بالأمر بالطريقة الصحيحة: جلسة استماع علنية يطّلع فيها الشعب الأميركي بنفسه على الحقيقة».

وتساءل كلينتون: «من المستفيد من هذا الترتيب؟ ليس ضحايا إبستين الذين يستحقون العدالة، وليس الجمهور الذي يستحق الحقيقة، بل يخدم المصالح الحزبية فقط. هذا ليس تقصيًا للحقائق، بل سياسة محضة».

وأشار الرئيس الأميركي الأسبق إلى أنه طالب بـ«الإفراج الكامل» عن ملفات وزارة العدل المتعلقة بإبستين، كما وافق على المثول شخصيًا أمام لجنة الرقابة، معتبرًا أن ذلك «لا يزال غير كافٍ للجمهوريين» في اللجنة، ومهاجمًا كومر بسبب رغبته في استخدام الكاميرات «خلف الأبواب المغلقة فقط».

ويؤكد آل كلينتون، منذ سنوات، نفيهم أي علم بجرائم إبستين، كما لم تتهم أي من ضحاياه بيل كلينتون بارتكاب مخالفات أو اعتداءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *