أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / جريمة مروعة تهز موسكو: لاعب كرة قدم شاب يعترف بقتل سيدة أعمال

جريمة مروعة تهز موسكو: لاعب كرة قدم شاب يعترف بقتل سيدة أعمال

  • متابعة/ سحر رمزي

أقر لاعب كرة القدم الروسي الشاب دانيل سيكاش، لاعب الفريق الرديف لنادي إف سي أورال يكاترينبورغ، بارتكاب جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة أعمال داخل شقتها في العاصمة الروسية موسكو.

ووفق ما أورده موقع غازيتا، فإن الجريمة وقعت بعد أن وقع اللاعب ضحية عملية احتيال معقدة، حيث تواصل معه أشخاص ادّعوا أنهم من جهات إنفاذ القانون، وأقنعوه بأنه يشارك في “عملية خاصة”.

تنفيذ الجريمة بأدوات عنيفة

في 13 مارس/آذار، توجه سيكاش (20 عاماً) إلى شقة الضحية في شارع “جادة ستروغينسكي”، مزوداً بمنشار كهربائي وعتلة ومطرقة وأدوات أخرى.

وبدأ بمحاولة فتح خزنة داخل الشقة، قبل أن تتدخل صاحبة المنزل لمنعه، ليتحول الموقف إلى اعتداء دموي، حيث وجّه لها عدة ضربات وطعنات بأوامر من المحتالين، ما أدى إلى وفاتها على الفور.

سرقة واحتجاز

عقب ارتكاب الجريمة، قام المتهم بفتح الخزنة وسرقة أكثر من 2000 دولار، إلى جانب عملات معدنية نادرة، ثم ألقى المسروقات من النافذة تنفيذاً لتعليمات من تواصلوا معه.

كما احتجز ابنة الضحية (16 عاماً) داخل الشقة، قبل أن يفرج عنها في اليوم التالي.

القبض والاعتراف

ألقت الشرطة الروسية القبض على سيكاش في أحد الفنادق على بعد نحو 14 كيلومتراً من موقع الجريمة، فيما كشفت التحقيقات أنه وقع ضحية شبكة احتيال يُعتقد أنها مرتبطة بجهات أوكرانية.

وفتح مكتب التحقيقات الجنائية الروسي قضية بحقه وفق المادة 105 من القانون الجنائي، الخاصة بجرائم القتل.

وخلال التحقيقات، أدلى اللاعب باعتراف كامل، معبّراً عن ندمه قائلاً:
“أعترف بكل شيء وأشعر بالندم.”

مسيرة رياضية توقفت بشكل مأساوي

وكان سيكاش قد مثّل منتخب روسيا للفئات السنية، قبل أن ينضم إلى الفريق الرديف لنادي أورال، الذي ينافس حالياً في دوري الدرجة الرابعة.

وفي تعليق رسمي، أوضح النادي لوكالة ريا نوفوستي أن اللاعب غادر معسكر الفريق قبل أيام من الجريمة، مدعياً توجهه إلى موسكو لأسباب دراسية.

خلفية خطيرة: الاحتيال يقود إلى الجريمة

تكشف هذه الواقعة عن نمط متصاعد من جرائم الاحتيال التي تستهدف الأفراد عبر انتحال صفة جهات رسمية، وهو ما قد يدفع الضحايا – في حالات نادرة وخطيرة – إلى التورط في جرائم جسيمة دون إدراك كامل للعواقب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *