أخبار عاجلة
الرئيسية / عالمي / دونالد ترامب يلوّح بضربة محدودة لإيران.. وخطط عسكرية “متقدمة للغاية” بانتظار القرار

دونالد ترامب يلوّح بضربة محدودة لإيران.. وخطط عسكرية “متقدمة للغاية” بانتظار القرار

إعداد/ سامي القاضي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد إيران، في إطار الضغط لدفع طهران إلى التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي، مؤكداً للصحفيين: “أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك”.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن التخطيط لعمل عسكري ضد إيران وصل إلى مراحل متقدمة للغاية، مع وجود خيارات متعددة تتراوح بين استهداف شخصيات عسكرية بارزة وصولاً إلى سيناريوهات أوسع تتعلق بتغيير موازين القوة داخل طهران.

وأشار المسؤولون إلى أن أي ضربة محتملة قد تقابل برد إيراني، ما يرفع احتمالات اتساع نطاق المواجهة إقليمياً ووقوع خسائر بشرية، في وقت تستعد فيه طهران لتقديم مقترح مكتوب يتناول المخاوف الأمريكية المرتبطة بالملف النووي.

في السياق ذاته، أعلن متحدث باسم الجيش في إسرائيل أن المؤسسة العسكرية تتابع التطورات المتعلقة بإيران وتبقى في حالة تأهب مرتفعة، دون إدخال تغييرات على التعليمات الحالية.

كما تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن خيارات عسكرية أوسع يجري دراستها داخل الإدارة الأمريكية، تشمل استهداف منشآت حكومية وعسكرية ونووية، مع تأكيد أن القدرات العسكرية المنتشرة في المنطقة قادرة على دعم عمليات قد تستمر لأسابيع.

ووفق ما نقلته شبكة ABC News، فإن واشنطن تطالب طهران بإخراج ما تبقى من مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، إضافة إلى فرض قيود على برنامج الصواريخ بعيدة المدى ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

في المقابل، أظهرت تقارير تحليلية نشرتها صحيفة فايننشال تايمز أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط بقوات جوية وبحرية كبيرة، بما يشمل حاملات طائرات ومقاتلات متطورة وأنظمة دفاع جوي، في حشد وصف بأنه الأكبر منذ عام 2003.

وتشير التقديرات إلى أن عدد القوات الأمريكية في المنطقة قد يصل إلى نحو 40 ألف جندي، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد عسكري قد يهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

ورغم استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، لا تزال الخلافات قائمة حول عدد من الملفات، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *