بقلم: الشيخ أحمد تركى
يُسمى بخفاض الأنثى. وهى عادة لا علاقة لها بالقرآن والسنة من قريب أو من بعيد !!
1-وكل ماورد بشأنها فى السنة القولية تأويلات ، ولا يوجد حديث صحيح صريح بشأنها ،،،
وحديث ام عطية حديث ضعيف والحديث الضعيف لا يعمل به فى الأحكام.
2- لم يثبت من قريب أو من بعيد أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم قام بإجراء الخفاض على بناته أو حفيداته !!
وكذلك لم يثبت أن الصحابة والتابعين وتابعى التابعين أجروا هذا على بناتهم !! بل لم تعرف المدينة المنورة هذه العادة من عصر الرسول الى اليوم — وعادة أهل المدينة كان الامام مالك يستدل بها لان الرسول عاش فيها ،،،
3- الأمة الإسلامية خلال الف وأربعمائة عام لم تعرف خفاض الاناث الا فى منطقة القرن الافريقى ومصر وامتداد نهر النيل
وكل علماء الامة فى الحجاز واليمن والمغرب العربى وشرق وجنوب اسيا. الخ الخ. لا يعرفون خفاض الاناث ، وعلماؤهم لا يعتبرونه من الشريعة أساساً !!
4- عندما علم أئمة الفقه بخفاض الاناث بداية من القرن الثانى بعد دخول الاسلام افريقيا وقيل لهم ان به فوائد ! اباحوها قياساً على ختان الذكور وقال الامام ابن المنذر فى القرن الرابع الهجري ليس فى خفاض الأنثى سنة تتبع أو دليل صحيح !!
5- لا علاقة بختان الاناث بالشهوة من قريب او من بعيد !! كما انه لا علاقة بينها وبين انتشار الفاحشة !!
فبنات الرسول الأطهار اعظم نساء الدنيا وكذلك الصحابيات !!
6- هناك عادات تحولت الى مسائل فقهية !! تحريمها وتحليلها بناء على تصور العلم لهذه العادات !!
وتوجد أكثر من الف مسالة فقهية كانت حراماً اصبحت حلالاً. أو كانت حلالاً أصبحت حراما ً. لان العلم بصرنا بحقيقتها والحكم يدور مع العلة وجوداً وعدماً
على سبيل المثال. فى عشرينيات القرن الماضى كان الترامادول حلالاً باعتباره دواء !!
ثم تبين أنه مخدر فأدرج جدول مخدرات !!!
فأصبح حراماً. لانه لا ضرر ولا ضرار. والضرر يزول. الخ
فمن تمسك بأقوال بعض الفقهاء فى عصور سابقة ان ختان الاناث من الاسلام !!! لا يعرف الفقه ولا الشريعة. وشانه شان من يتمسك براى ان الترامادول حلال !!!
والله المستعان