أخبار عاجلة
الرئيسية / عالمي / جندي أمريكي يثير عاصفة سياسية في واشنطن احتجاج داخل مجلس الشيوخ بسبب الحرب مع إيران يشعل الجدل في الولايات المتحدة

جندي أمريكي يثير عاصفة سياسية في واشنطن احتجاج داخل مجلس الشيوخ بسبب الحرب مع إيران يشعل الجدل في الولايات المتحدة

إعداد/ عادل عبد العزيز

تحول جندي سابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية إلى أحد أكثر الأسماء تداولًا في الولايات المتحدة بعد اقتحامه جلسة استماع في مجلس الشيوخ وصرخته المثيرة للجدل: “لا أحد يريد أن يقاتل ويموت من أجل إسرائيل”، احتجاجًا على السياسات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

الجندي السابق هو برايان ماكغينيس (44 عامًا)، الذي خدم في سلاح مشاة البحرية الأمريكية بين عامي 2000 و2004، ويعمل حاليًا رجل إطفاء في مدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية، كما يخوض الانتخابات مرشحًا عن حزب الخضر الأمريكي لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي.

مقاطعة جلسة عسكرية حول إيران

توجه ماكغينيس إلى مبنى مبنى الكابيتول الأمريكي في واشنطن لحضور جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ لمناقشة العمليات العسكرية الأمريكية في إيران.

وخلال الجلسة، قاطع ماكغينيس النقاش مرتديًا زيه العسكري واحتج بصوت مرتفع قائلاً إن الأمريكيين لا يريدون القتال أو الموت من أجل إسرائيل، منتقدًا تمويل الحرب والتورط العسكري في المنطقة.

تدخل أمني وإصابة خلال إخراجه من القاعة

على إثر الاحتجاج، تدخلت شرطة الكابيتول لإخراج الجندي السابق من قاعة الجلسة بالقوة، لكنه قاوم بشدة وتشبث بإطار باب القاعة.

وخلال محاولة إخراجه، علقت يده في الباب مما أدى إلى إصابته، في مشهد وثقته مقاطع فيديو انتشرت سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

سيناتور يتدخل والجدل يتصاعد

وأظهرت مقاطع الفيديو تدخل السيناتور الجمهوري تيم شيهي، وهو ضابط سابق في قوات النخبة البحرية، لمساعدة الشرطة في فك قبضة ماكغينيس عن الباب.

وسُمع في التسجيل صوت “كسر” واضح، ما دفع بعض الشهود إلى اتهام شيهي بالتسبب في كسر ذراع الجندي السابق، بينما أكدت الشرطة أن الإصابة حدثت نتيجة مقاومته واحتباس يده في الباب.

روايتان متناقضتان للحادثة

وفي تعليق نشره على منصة إكس، قال السيناتور شيهي إن الشرطة كانت تحاول إخراج “متظاهر مضطرب” من جلسة الاستماع، مضيفًا أنه تدخل لتهدئة الموقف.

وأضاف:
“جاء هذا الرجل إلى مبنى الكابيتول باحثًا عن مواجهة، وقد حصل عليها، وآمل أن يحصل على المساعدة التي يحتاجها دون أن يتسبب في مزيد من العنف”.

في المقابل، وصفت حملة ماكغينيس الانتخابية ما حدث بأنه “اعتداء وحشي” على جندي سابق كان يحاول إيصال صوت الأمريكيين الرافضين للحرب، وأطلقت حملة تبرعات لدعمه قانونيًا وطبيًا.

فيديو سابق يوضح دوافع الاحتجاج

وقبل الحادثة بساعات، نشر ماكغينيس مقطع فيديو من محيط كابيتول هيل قال فيه إنه يريد أن يطرح سؤالًا على أعضاء مجلس الشيوخ:

“لماذا ترسلون رجالنا ونساءنا إلى التهلكة؟”

وهو تصريح يعكس تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة حول الانخراط العسكري في الشرق الأوسط واحتمالات التصعيد مع إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *