واعتذر البابا فرنسيس عن “لامبالاة” العالم بمأساتهم، ثم نطق بكلمة “روهينغيا” التي تجنبها قبلها بأيام فقط في ميانمار. وقال “وجود الله معنا اليوم يسمى أيضا روهينغيا”.

وتوجه الروهينغا إلى دكا قادمين من كوكس بازار، الإقليم المتاخم لميانمار، حيث تكدست مخيمات اللاجئين بأكثر من 620 ألفا من الروهينغيا الفارين، مما قالت الأمم المتحدة إنها حملة تطهير عرقي شنها جيش ميانمار.