الرئيسية / رياضة / مصر.. اتحاد الكرة يعلق بقوة على “أزمة التحكيم”

مصر.. اتحاد الكرة يعلق بقوة على “أزمة التحكيم”

أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانا قويا، يرد فيه على الاتهامات المتتالية التي يتعرض لها الحكام في مباريات الدوري المصري.

وقال الاتحاد في بيانه الذي صدر في الساعات الأولى من صباح الأحد، إن “التحكيم المصري يعد الأعرق والأفضل في إفريقيا”، وإن مصر “تمتلك ذخيرة من الحكام الأكفاء، سواء كانوا دوليين أو غير دوليين”.

وأوضح البيان: “يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم تقديره للنقد بشكل عام، وهو ما جعل أعضاءه يتحملون بصدر رحب ما يتعرضون له يوميا من موجات وصلت إلى حد الهجوم غير المبرر في بعض الأحيان، منذ تولت اللجنة الثلاثية المكلفة بإدارة الاتحاد مسئولياتها، ملتزمة الصمت حيال ذلك”.

وأضاف: “إلا أنه في الوقت نفسه، لا يمكن أن تسمح اللجنة باستمرار ما يتعرض له التحكيم المصري لهذا الكم من التشويه المتعمد بعد كل مباراة، وهذا الكم من اختلاق الأخبار والإدعاءات غير الصحيحة التي تنال الحكام المصريين”.

وتابع البيان: “يهم الاتحاد المصري في هذا المقام أن يؤكد على ثقته في التحكيم المصري الذي يعد الأعرق والأفضل على مستوى القارة الإفريقية”، مشيرا إلى امتلاكه “ذخيرة من الحكام الأكفاء سواء من الدوليين وغير الدوليين”.

و”يدعو الاتحاد المصري جميع العاملين في الوسط الكروي إلى التحلي بالموضوعية لدى تناولهم شؤون التحكيم، بعيدا عما تجرفهم إليه المنافسات الرياضية، وأن يبقوا أحد عناصر الدعم الرئيسية لهذا العنصر المهم، وأن يضع الجميع في اعتباره أيضا أن أخطاء التحكيم في العالم أجمع ستظل جزءا من لعبة كرة القدم، مهما اتسعت مساحة الاستعانة بالتقنيات الحديثة”.

كما “يناشد الاتحاد المصري لكرة القدم الإعلام الرياضي على وجه الخصوص، الاستمرار في دعم الحكام المصريين كما اعتدنا منه، والتمسك بمصداقيته التي تميزه، والتأكد من صحة الأخبار التي تتناولهم عقب كل مباراة”.

وبات الاعتراض على التحكيم سمة مميزة لمعظم مباريات الدوري المصري مؤخرا، حتى بعد دخول تقنية حكام الفيديو (الفار)، فيما أصدر الأهلي والزمالك بيانين خلال الأيام الماضية احتجاجا على ما اعتبراه “أخطاء تحكيمية”.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تشتعل المعارك الافتراضية بين مشجعي الفرق، لا سيما الأهلي والزمالك قطبي الكرة المصرية، بسبب ما يعتبرونه تحاملا على فريقها وانحيازا للفريق المنافس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *