واشنطن/ سحر رمزي – (أوروبا اليوم)
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، الساعات الماضية، واقعة حبست أنفاس المارة وسلطات الأمن، حيث أقدم ناشط حقوقي على تسلق جسر “فريدريك دوغلاس” الشهير، واصلاً إلى قمة الهيكل المعدني على ارتفاع يقارب 50 متراً، في خطوة احتجاجية “جريئة” تهدف للتنديد بأي عمل عسكري محتمل ضد إيران.
استنفار أمني في قلب العاصمة الأمريكية: “صرخة انتحارية” من فوق جسر فريدريك دوغلاس لرفض التصعيد
رسائل سلام من “علو شاهق”
وفاجأ الناشط الجميع بتجاوز الحواجز الأمنية وتسلق الجسر الحيوي، حاملاً معه لافتات ورسائل تدعو إلى “تغليب لغة السلام” وتجنب الانزلاق نحو صراع دامي في الشرق الأوسط. ووصف مقربون من الناشط تصرفه بأنه “صرخة في وجه التصعيد”، تهدف إلى لفت أنظار الرأي العام الدولي إلى الكلفة البشرية الباهظة لأي مواجهة عسكرية جديدة.
استنفار وشلل مروري في العاصمة
تسببت المهمة الاحتجاجية في حالة من الاستنفار الأمني الملحوظ، حيث أغلقت الشرطة الطرق المؤدية إلى الجسر بشكل جزئي، مما أدى إلى ارتباك مروري كبير في قلب واشنطن. وهرعت فرق الطوارئ ومكافحة الانتحار إلى الموقع لمحاولة التفاوض مع الناشط وتأمين نزوله، وسط مراقبة دقيقة من وسائل الإعلام العالمية.
احتجاجات في “الأسفل” دعماً للمغامرة
بالتزامن مع وجود الناشط على العلو الشاهق، احتشد عشرات المتظاهرين عند قواعد الجسر، مرددين هتافات تطالب بـ “الدبلوماسية لا الحرب”. وأعرب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية عن تضامنهم الكامل مع الناشط، محذرين من إقدام السلطات على اعتقاله أو التعرض له، معتبرين أن جسارته تعكس مخاوف قطاع عريض من الشارع الأمريكي من اشتعال المنطقة.
ترقب للنهاية وتداعيات قانونية
ولا تزال فرق الشرطة تواصل جهودها للتعامل مع الموقف في ظل إصرار الناشط على البقاء في موقعه لإيصال رسالته، وسط ترقب حقوقي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من تداعيات قانونية، في وقت تلتزم فيه الدوائر الرسمية الحذر في التعامل مع هذا النوع من الاحتجاجات “عالية الخطورة”.