-
تقرير/ سحر رمزي
رحّب رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي، بمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، موجهاً الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما وصفه بالاستجابة لنداء الشعب الإيراني.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة واشنطن بوست، أعرب بهلوي عن ثقته في قدرة الإيرانيين على تجاوز المرحلة الحالية، موجهاً انتقادات حادة للنظام الإيراني، ومعتبراً أنه لم يتصرف كدولة طبيعية طوال نحو نصف قرن، بل كمشروع ثوري توسعي.
نجل شاه إيران السابق يشيد بدور ترامب في مواجهة النظام الإيراني
مقال في واشنطن بوست يتحدث عن “فرصة تاريخية” لتغيير النظام
خطة انتقالية لمدة 100 يوم لإعادة بناء الدولة وإجراء انتخابات حرة
إشادة بسياسات ترامب
أشاد بهلوي بسياسات ترامب تجاه إيران منذ ولايته الأولى، مشيراً إلى انسحاب واشنطن عام 2018 من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، وبدء سياسة “الضغط الأقصى”، إضافة إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وإصدار أمر اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.
كما انتقد تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات الشعبية، متهماً النظام باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين خلال الأشهر الماضية.
“النصر بيد الشعب الإيراني”
وأكد بهلوي أن ما وصفه بـ“النصر النهائي” سيصنعه الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن تراجع أدوات القمع داخل البلاد يمنح الإيرانيين فرصة لإعادة تحديد مستقبلهم السياسي.
وأضاف أن “إيران الحرة” يمكن أن تستعيد علاقاتها الطبيعية مع المجتمع الدولي، وأن تدخل مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار، مستندة إلى مواردها الاقتصادية وموقعها الجغرافي.
وشدد على أن بلاده لن تكرر سيناريو الفوضى الذي شهدته دول أخرى في المنطقة، مؤكداً أن مؤسسات الدولة ستبقى قائمة ولن يحدث فراغ في السلطة.
خطة انتقالية بعد سقوط النظام
وأشار بهلوي إلى أن فريقه أعد خطة انتقالية تحمل اسم “مشروع ازدهار إيران”، تتضمن إدارة المرحلة الأولى لمدة 100 يوم، تمهيداً لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار.
وأوضح أن أطياف المعارضة الإيرانية تتفق على مبادئ أساسية تشمل الحفاظ على وحدة البلاد، وضمان الحريات الفردية والمساواة، وفصل الدين عن الدولة، وإجراء انتخابات ديمقراطية بإشراف دولي.
وختم بهلوي مقاله بدعوة المجتمع الدولي إلى دعم الشعب الإيراني والاستعداد للاعتراف بحكومة انتقالية عندما تتشكل، مؤكداً أن مستقبل إيران يجب أن يُحسم عبر استفتاء شعبي ودستور جديد.