أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / من الملاعب إلى السياسة.. إنفانتينو يواجه انتقادات بعد اجتماع “مجلس السلام” في واشنطن

من الملاعب إلى السياسة.. إنفانتينو يواجه انتقادات بعد اجتماع “مجلس السلام” في واشنطن

  • متابعة/ سحر رمزي

أثار حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، اجتماع “مجلس السلام” الذي ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن موجة واسعة من الجدل، وسط تساؤلات حول مدى التزام رئيس فيفا بمبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في مدونة الأخلاقيات الخاصة بالاتحاد.

وشارك إنفانتينو في الجلسة الافتتاحية للمجلس الذي أُعلن عن تأسيسه مطلع العام الجاري، ويُنظر إليه كمنصة دولية جديدة، في وقت سبق أن وجّه فيه ترامب انتقادات متكررة إلى الأمم المتحدة.

وخلال الاجتماع، أعلن رئيس فيفا عن ما وصفه بـ”شراكة حقيقية” بين المجلس والاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيراً إلى خطط لدعم مشاريع بنية تحتية كروية في قطاع غزة.

غير أن الجدل تصاعد بعد تداول مقطع مصور يظهر إنفانتينو مرتدياً قبعة حمراء تحمل شعار “USA”، وهو ما اعتبره بعض المراقبين إشارة سياسية قد تتعارض مع قواعد الحياد التي تفرضها لوائح الاتحاد الدولي.

وتنص مدونة أخلاقيات فيفا على ضرورة التزام المسؤولين بالحياد السياسي في تعاملاتهم مع الحكومات والمنظمات، إضافة إلى تجنب أي تصرف قد يثير شبهة تعارض المصالح أو سوء السلوك.

وبحسب اللوائح، فإن أي خرق محتمل قد يعرّض المخالف لغرامات مالية وإجراءات تأديبية قد تصل إلى الإيقاف عن ممارسة الأنشطة المرتبطة بكرة القدم لمدة تصل إلى عامين.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الاتحاد الدولي بشأن الجدل المتصاعد، في وقت يعمل فيه إنفانتينو بشكل وثيق مع الإدارة الأمريكية استعداداً لاستضافة الولايات المتحدة إلى جانب كندا و**المكسيك** نهائيات كأس العالم 2026.

من جانبها، أعلنت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أنها ستراجع ملابسات مشاركة إنفانتينو بصفته عضواً في اللجنة، لتحديد ما إذا كان حضوره الاجتماع يتعارض مع القواعد المنظمة لحياد المسؤولين الرياضيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *