أوروبا اليوم/ سحر رمزي
أعلنت وزارة الداخلية المصرية إلغاء حفلة موسيقية كانت مقررة الثلاثاء في أحد الملاهي الليلية بالعاصمة القاهرة، بعد اعتراضات واسعة على اختيار اسم “يوم على جزيرة إبستين” كعنوان للفعالية، لما يحمله من دلالات مثيرة للجدل في ظل تداعيات قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المتورط في قضايا استغلال جنسي لقاصرات.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن الحفلة ألغيت بعد الإعلان عنها من دون الحصول على التراخيص اللازمة، مضيفة أنها ضبطت القائم على تنظيم الفعالية واتخذت الإجراءات اللازمة لمنعها. وأوضحت أن الإعلان عن الحفل تضمن دعوات تسمح بدخول الفتيات مجانًا، ما أثار استياء قطاعات من المجتمع المصري المحافظ.
وأشار البيان إلى أن عنوان الحفلة غير ملائم للأعراف الاجتماعية ويثير غموضًا في الإجراءات التنظيمية، وهو ما دفع السلطات للتدخل قبل حدوث أي تجاوزات.
وفي سياق نفي، أكّد الملهى الليلي المذكور على الملصقات الدعائية أنه لم يكن له أي صلة بالحفل، فيما نفى أحد الموسيقيين المعلن عن مشاركته أي ارتباط بالفعالية، ما زاد الغموض حول القضية منذ بدايتها.
وجاء قرار الإلغاء بعد تداول ناشطة فيديو على منصة إنستغرام استنكرت فيه اسم الحفل وطريقة الترويج له، وهو ما وثقته وزارة الداخلية في بيانها.
وتفاعل ناشطون مصريون وعرب مع القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن استخدام اسم “إبستين” في تسمية فعالية ترفيهية يفتقر للحس الأخلاقي، لا سيما مع سجل هذه الشخصية الملطخ في قضايا استغلال جنسي للقاصرات، حيث توفي إبستين في زنزانته بنيويورك عام 2019 قبل مثوله أمام المحاكمة، فيما أثارت قضيته جدلاً واسعًا ونظريات مؤامرة حول وفاته.
