أخبار عاجلة
الرئيسية / الجاليات / تحت شعار أخدم نفسك.. بلدية هولندية تدرس خفض تكاليف إيواء اللاجئين وإلغاء الخدمات الفندقية

تحت شعار أخدم نفسك.. بلدية هولندية تدرس خفض تكاليف إيواء اللاجئين وإلغاء الخدمات الفندقية

عادل عبد العزيز/ لاهاي / هولندا

تدرس بلدية فيستلاند الهولندية اتخاذ إجراءات لتقليص نفقات إيواء اللاجئين وحاملي تصاريح الإقامة في فندق سابق بمدينة نالدفايك، من خلال إلزام المقيمين بالاعتماد على أنفسهم في الطهي وغسل الملابس. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة ترشيد النفقات.

وأوضحت البلدية، في تصريح لإذاعة أومروب فيست، أن استمرار تشغيل مركز الإيواء بصيغته الحالية لم يعد ممكناً من الناحية المالية، مشيرة إلى وجود فرص لإجراء تعديلات محدودة التكلفة، تشمل تحويل المطبخ المركزي إلى مطابخ مشتركة، إلى جانب تكييف مرافق الغسيل ليستخدمها السكان بأنفسهم.

وكانت بلدية فيستلاند قد اشترت الفندق عام 2023 بهدف استخدامه كحل مؤقت لإيواء حاملي تصاريح الإقامة، على أن ينتقلوا خلال ستة أشهر إلى مساكن اجتماعية. غير أن هذا الانتقال لم يتحقق بسبب النقص الحاد في المساكن داخل البلدية.

ورغم إعادة توطين عدد من اللاجئين في أماكن أخرى خلال السنوات الماضية، لا يزال الفندق يضم حالياً 165 شخصاً، من بينهم 130 من حاملي تصاريح الإقامة، و30 لاجئاً من أوكرانيا، إضافة إلى خمسة من فئة «طالبي السكن العاجل» ممن يواجهون ظروفاً طارئة مثل العنف الأسري.

وتتلقى البلدية دعماً مالياً من الحكومة المركزية مقابل هذا الإيواء، إلا أن هذا الدعم غير كافٍ وغير مضمون على المدى الطويل، بحسب ما أفاد به المجلس البلدي. ونتيجة لذلك، تبلغ كلفة تشغيل مركز الإيواء نحو 2.5 مليون يورو سنوياً، وهو مبلغ تعتبره بعض الأحزاب المحلية مرتفعاً للغاية.

وفي الشهر الماضي، تقدمت أربعة أحزاب في المجلس البلدي بمقترح لوقف الإيواء وتحويل المبنى إلى مجمع سكني، غير أن المجلس التنفيذي للبلدية اعتبر هذا الخيار غير واقعي في الوقت الراهن، نظراً لعدم توفر بدائل سكنية للمقيمين الحاليين. وأكد المجلس أن البلدية ملزمة قانونياً بإيواء حاملي تصاريح الإقامة، إضافة إلى استمرار استقبال اللاجئين الأوكرانيين، فضلاً عن واجب الرعاية تجاه طالبي السكن العاجل.

وفي هذا السياق، اقترحت عضو المجلس التنفيذي كارليكه فان ستالدويْنن إلغاء المطبخ المركزي الذي يديره موظفون سابقون في الفندق، واستبداله بمطبخ مشترك يضم نحو 20 موقداً، ليتمكن السكان من إعداد طعامهم بأنفسهم. ولم تتضح بعد قيمة التوفير المالي المتوقع من هذا الإجراء، كما لم يُحدد بعد موقع أو آلية مرافق الغسيل الذاتية.

ومن المنتظر أن يناقش المجلس البلدي هذه المقترحات ويتخذ قراراً بشأنها خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *