قراءتي بضوء مايصدر من تصريحات عن نتائج من مفاوضات الجوله الأولى في عمان بين وفدي واشنطن وطهران لاتختلف عما كان قبل لقاء الطرفين فواشنطن وعلى لسان الرئيس ترامب وأركان الاداره الامريكيه أنهم ذاهبون للمفاوضات وحشود القوة الضاربه لأعتى قوة في العالم تحيط بايران من كل جانب وبشروطهم في حرمان ايران من النشاط النووي وماتملكه من يورانيوم مخصب وتحديد قوتها الصاروخيه ودورها الإقليمي المثير للجدل
وطهران وعلى لسانها مرشدها وأركان الحكم يعلنون أنهم لن يبحثوا إلا بندا واحد وهو الملف النووي ويعلنون بكل صرا حة رفضهم على حرمانهم من التخصيب ورفض آيةً بنود أخرى ويعلنون أنهم سيردون بكل قوة على أي عدوان عليهم.
وبعد انتهت المباحثات صرح الوفد الإيراني وعلى لسان عراقچي
وزيرالخارجيه أنهم لم يبحثوا سوى بندا واحداً هو الملف النووي وان المباحثات كانت ايجابيه وجرت في جو بناء وهكذا توالت تصريحات المسؤولين الإيرانيين مع الاستعداد للرد على أي عدوان عليهم.
اما الجانب الأمريكي فقد أضاف للوفد اكبر مسؤول للقوة الامريكيه في المنطقه في المفاوضات (كتأكيد ) لجديتهم في استخدام القوه اضافة إلى زيارة (ويتكوف وكوشنر ) عضوا الوفد المفاوض لحامله الطائرات العملاقة في البحر العربي ثم إعلان المتحدثه باسم البيت الأبيض ان الرئيس ترامب
سيتحدث لاحقا عن نتائج المفاوضات .
وعندما تحدث إلى الصحفين اعلن ان المفاوضات كانت ناجحة جدا لدرجه اكثر مما تحدث به الإيرانيون وأردف انه يفضل الحل الدبلوماسي على العسكري وأنه يتمنى ان تتجنب ايران الحل العسكري.
الجانب الأمريكي استمرّ في تحشيد قوته الضاربه وبريطانيا حركت بوارجها البحريه إضافه لاستعدادات اسرائيل وتنسيقها مع واشنطن .
يقابلها رد الجانب الإيراني على صعود (ويتكوف وكوشنر )على اكبر بارجه ( أبراهام لينكون). قابله بصعود عراقچي على عبارة إيرانية لاتقارن بالبارجه العملاقة الامريكيه .
الذي أريد ان أقوله ان ترامب انتظر التعنت الإيراني والتمسك بالرفض وتهديد ايران بضرب القواعد والمصالح الامريكيه في المنطقه والتهديد بصاروخ عابر للقارات يمكن ان يصل إلى امريكا وهذا ماكان يريده الرئيس ترامب ليثبت ويؤكد للشعب الأمريكي والأوساط السياسيه المعترضه على عمل عسكري بانه طرق كل أبواب السلام مع ايران التي ترفض وتهدد وهذا مايريده ترامب ليقنع المعترضين ويدافع عن منهجه لوقف الحروب ومن دعى لحل دبلوماسي للازمة مع ايران وليكون مبررا له استخدام القوة ضد ايران التي مافتئت تدق طبول الحرب وتصعد خطابها والتهديد لأمريكا مما يرسخ قناعه المعارضين للعمل العسكري لذا نجده يعزز قواته ويزج باحدث الته العسكريه لمعرفته ان طهران لن ترضخ للشروط التي الزمها بها .
فقناعتي ان المواجهه واقع لا محاله .
وهنا يحضرني الحرب التي شنت على العراق في 2003 التي أدت إلى احتلاله وقبلهاعام1991 في عدم تكافؤ كفتي الميزان بين الطرفين فليس قوة ايران وكل اذرعها توازي الصين أو روسيا لتنافس الولايات المتحده اكبر قوة في العالم وحلفاءها والحلف الأطلسي وإذا كان القياس على حرب روسيا واوكرانيا فأوكرانيا لم تصمد بقوتها وأنما بالدعم اللا محدود العسكري والمالي الذي ضخته واشنطن والاتحاد الأوربي وحلف الأطلسي .
وما يهمنا أننا في العراق سنكون نحن الرابحين في كل الأحوال لخلاص العراق من الهيمنة الايرانيه ومن القوى الولائية بإذن الله