– أشاد المهندس أشرف غالي رئيس المجلس الأعلي للجالية المصرية بهولندا، بتحسن العلاقات المصرية الألمانية وأكد أنها تشهد فى الفترة الأخيرة تعاون في مجالات كثيرة ومنها الطاقة المتجددة، وأوضح غالي أن هذا يعود للقيادة السياسية الحكيمة التي ينتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعامله بخبرة وذكاء مع دول أوروبا، وأيضا رغبته في تحسين العلاقات وإظهار روح التعاون وتبادل الخبرات والاستفادة المشتركة بين البلدين، وقال غالي واصفا زيارة الرئيس السيسي لبرلين بأنها زيارة ناجحة تؤكد أن الرئيس السيسي وصل إلى حالة غير مسبوقة من تحسن العلاقات الأوروبية المصرية، والتى تدل على حرص الرئيس وبشكل دائم لتحسين صورة مصر، وإظهار بالشكل الذي يليق بها، بمكانتها في شرق الأوسط.
وأضاف غالي أن الرئيس يحرص بشكل عام على الخروج من حالة الجمود في العلاقات الخارجية، التي أعقبت ثورة 30 يونيو 2013 حيث كانت العلاقات المصرية الأوروبية، متحفظة ولكن النقلة الحضارية والتغييرات التي شهدتها البلاد في عهد السيسي، كان لها تأثير إيجابي في تحسين الصورة حيث سرعان ما تغير هذا الوضع وعادت العلاقات إلى طبيعتها.
وأكد غالى أن هذا التغير شهده العالم على مدار سنوات حكم الرئيس فى تحسين العلاقات بين مصر والغرب وخاص ألمانيا، حيث فُتحت صفحة جديدة فى تاريخ العلاقات الراسخة والقوية بين البلدين، إذ التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل 6 مرات منذ توليه رئاسة الجمهورية، كما زار وزير الخارجية المصرى سامح شكرى برلين فى يوليو الماضى وعقد جلسة مشاورات ثنائية مع نظيره الألمانى هايكو ماس.
ومن جانبه يرى على شاور نائب رئيس المجلس الأعلى للجالية المصرية بهولندا أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لألمانيا تعد من أنجح الزيارات التي قام بها، وأضاف ذلك حسب خبراء الاقتصاد، وأكمل أن نتائج زيارة الرئيس السيسي ظهرت بسرعة، وأن برلين أبدت استعدادها لتمويل العديد من المشاريع الصغيرة ، مما يفتح أبواب عمل للشباب، ويسهم في الحد من الهجرة غير الشرعية.
وأضاف شاور، هناك اختلاف واضح بين الزيارة الأولى التي قام بها الرئيس السيسى لألمانيا فى الثانى من 2 يونيو 2015، والزيارة الحالية، وأوضح أن السيسي الان يتحدث بأسم دولة قوية تواجه كافة الأزمات وتتغلب عليها وأهمها الأزمة الأمنية والاقتصادية والهجرة غير الشرعية غيره، وأضاف لقد تم بالفعل الآن تعزيز التعاون فى مختلف المجالات، خصوصا الاقتصادية والعسكرية والأمنية وقد نجحت زيارات الرئيس ولقاءاته المتعددة مع المستشارة أنجيلا ميركل فى توثيق العلاقات بين البلدين وفى جذب الاستثمارات والسياحة الألمانية لدعم الاقتصاد المصرى، وأكمل لقد عقد الرئيس مباحثات ثنائية مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وعدد من الوزراء الألمان وبحث الجانبان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة مكافحة الإرهاب، فضلاً عن بحث سبل التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة، وخاصةً بالنسبة للأزمة الليبية.
وأكد شاور أن الرئيس من خلال تلك اللقاءات يسعى لتعزيز علاقات بين البلدين فى مختلف جوانبها الاقتصادية والتجارية والثقافية والاجتماعية، وأضاف شاور لا شك ترى مصر في ألمانيا شريكا كبيرا وهاما في أوروبا يعمل معها لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمى والدولى ومكافحة الإرهاب كما توجد آفاق متنوعة للتعاون بين البلدين، من بينها مجالات الصناعة والزراعة والتعليم والبحث العلمى والطاقة خاصة الجديدة و المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية والنووية، فضلا عن العمل على الاستفادة من التكنولوجيا الألمانية المتطورة فى مجال الاتصالات والنقل والمواصلات