بقلم د/ جيهان جادو _ فرنسا
العالم الان يتم اعاده هيكلته خاصه بعد تعرض العديد من الدول الي ضربات وازمات اقتصاديه كبيره كادت ان تؤدي الي انهيار عظمي الدول فهناك من هو قادر حتي الان علي المواجهه في ظل اللكمات المتتابعه من فيرس كورونا وهناك من يلفظ انفاسه الاخيره اقتصاديا .
مما نتج عنه الاغلاق الكامل في بعض الدول العظمي كالمانيا وبريطانيا . اصبح المخزون الاستراتيجي فقط كاف لبعض الوقت فهذا طبيعي جدا بعد الاموال الطائله التي صرفت علي الطواقم الطبيه وتوفير الدواء والبطاله وغيرها من الازمات التي سببتها جائحة كورونا .
فما زال العالم يبحث عن اللقحات في ظل تحورات اخري للفيروس اما علي الصعيد الاخر . ظهرت التحالفات الجديده التي كنا تكلمنا عنها من قبل فمما لا شك فيه اصبحت المصالح هي الحاكم الاكبر في ظل هذه الظروف العصيبه ونحن نري الان ان تحالفات المصالح السياسيه قد بدأت تطفو علي السطح الخارجي لسياسات بعض الدول .
بدأت من دول الخليج التي لابد وان تكون اقوي مما كانت عليه سواء اتفقنا او اختلفنا علي هذه التصالحات الا انه وفي ظل ظروف اقتصاديه وسياسيه متطوره واستثنائية اصبح امر مفروض علي العديد من الدول .
فعلي سبيل المثال الاتحاد الأوروبي سوف يظل لفترة اخرى متماسكا بعض الشيء لان الساحه السياسيه الان تفرض ذلك علي الواقع ليس رغبه من الدول في البقاء في الاتحاد لكن الواقع يفرض نفسه وبقوه في ظل التحركات الصعبه سواء اقتصاديا او امنيا ايضا .
واذا عدنا لمبادرة الصلح الخليجيه فاني اعتبرها خطوه امريكيه لصالح دول الخليج وفرض الهيمنه الامريكيه مره اخري لتعزيز التدخل في الشؤن القويه لدول البترول او للخليج وثرواته بشكل عام وهذا ما ستسفر عنه الايام المقبله .
فمضمون وشكل العالم يعاد تشكيله والقوي السياسيه تسطر من جديد بما يتماشي مع المصالح المشتركه والقوي العظمي عالميا فالضغوط اصبحت اقوي مما نتخيل وان لم يعد للمصالح قوه مؤثره سوف تنهار العديد من الدول فلا وقت للمشاعر الفياضيه الان بالحب او بالكراهيه انما المقياس اصبح مع من تكون المصلحه الكبري وكيف نغتنمها فدعونا نري معا التحالفات الجديده دون غرابه او مفاجأه مما قد يحدث الايام القادمه