أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / لقاء مع ميت الحلقة الثانية مع إيمان وهمان

لقاء مع ميت الحلقة الثانية مع إيمان وهمان

كبُر الأولاد .. كانت الأخت الكبرى “منى” تتمتع بقدر كبير من الجمال، لذلك لم تكن حياتها سهلة حيث شغلَها جمالها فتعثرت في الثانوية العامة ثلاث مرات، ولكن في النهاية نجحت والتحقت بكلية الإعلام في القاهرة .. ويوم سفرها للإقامة في القاهرة .. اجتمع الأخوة الثلاثة ليجددوا العهد الذى قطعوه على أنفسهم .

كبُر الأولاد وأصبحوا شبابًا .. شغلتهم الدراسة والمستقبل مثلهم مثل باقى من هم في مثل سنهم .. لم تكن الحياة سهلة بالنسبة لهم ..كان والدهم رجلًا وطنيًا مثقفًا سياسيًا يعشق كل ماهو مصري .. كان يتمتع بقدرٍ كبيرٍ من الصراحة السياسية التى عرضته فى ذلك الوقت لمضايقات كثيرة، خاصة أنه كان عضوًا بارزًا فى “الاتحاد الاشتراكى” ،وقد سبب له نقده الدائم للأوضاع السياسية فى ذلك الوقت بعد وفاة عبد الناصر مباشرة مضايقات كثيرة في عمله ، واعتقل لبضعة شهور مما اضطره لتقديم استقالته والسفر إلى إحدى دول الخليج العربي بحجة توفير حياة أكثر رغدًا وتلبية لمطالب أولاده وزوجته.

ومن وقتها تحملت الأم وحدها مسئولية تربية الأولاد.. ولكنها كانت تدلل “أمجد” كثيرًا وتلبي كل طلباته.. فنشأ أنانيًا لايهتم إلا بنفسه، كما أنه كانت له منذ صغره علاقات غرامية كثيرة رغم حداثة سنه

انبهرت “منى” بالقاهرة وبكل ما فيها من انفتاح وانفلات، فلا رقيب ولا حسيب على تصرفاتها .. وقامت منى باستئجار حجرة مع أسرة تسكن في ميدان العتبة، وكانت في كامل حريتها تخرج وترجع  في وقت متأخر فلم يكن هناك أحد يسألها أين كانت ولا من أين أتت أو متى عادت، ولم يكن يكترث بها أو بتصرفاتها أحد ٌمن أساسه.

كانت الابنة الوسطى “أمل” أكثرهم جدًا وحرصًا على مستقبلها .. فقد كانت تميل إلى تحمل المسؤلية منذ الصغر ورغم أنها تكبر أخاها بعام واحد إلا أن أمها كانت تحملها مسئولية أخاها الدراسية، فكان عليها أن تذاكر له دروسه وتساعده في تحصيل مافاته طوال العام والاستعداد لامتحان نهاية العام .

عاد الوالد بعد انقطاع دام عامين ليجد أمامه مصائب لاحصر لها نتيجة لتركه الأسرة مع زوجة خبرتها فى الحياة قليلة، فقد كانت تعتمد على زوجها في كل شئ فلم تتمكن من قيادة دفة الحياة بدونه .

 لم تستطع الأم مواجهة الأب وحدها .. وخوفًا من ردود أفعاله دعت أخاه الوحيد للحضور لكى يصارح الأب بما حدث في غيابه   .. بدأ أخو زوجها يمهد رويدا رويدا لأخيه عما حدث فى غيابه

رسب أمجد فى الدراسة نتيجة لإهماله وسهره مع شلة من أصحابه لوقت متأخر .. أما الكارثة التى حدثت ويخشى الجميع أن يخبر بها الأب فهى زواج الابنة الكبرى من رب الأسرة التي كانت تسكن عندهم وكان يكبرها بأكثر من عشرين عاما .. تزوجت دون علم أحد من أهلها.

 تابعونا لنعلم ماحدث وماذا كان رد فعل الوالد .… تابعونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *