بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.
يا أبناء شعبنا العراقي العظيم.
يا أبناء امتنا العربية المجيدة.
الرفاق المناضلين أعضاء قيادة قطر العراق والرفاق كوادر الحزب وجماهيره المناضلة في كل مواقع الصمود والثبات بكل معاني الاعتزاز والفخر، نتوجه بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى رفاقي في قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي، وإلى كوادره المناضلة، وجماهيره الوفية، بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لتأسيسه، هذه المناسبة التي تمثل محطة نضالية متجددة في مسيرة أمةٍ آمنت بالحرية والوحدة والاشتراكية طريقاً للتحرر.
تمرّ الذكرى التاسعة والسبعون لتأسيس حزبنا، وهي ليست مجرد مناسبة زمنية، بل محطة نضالية متجددة نستحضر فيها مسيرة طويلة من الكفاح، خاضها البعثيون بإيمان راسخ وعزيمة لا تلين، دفاعاً عن قضايا الأمة وحقوقها المشروعة في الوحدة والحرية والكرامة.
لقد كان حزب البعث العربي الاشتراكي، منذ انطلاقته، مشروعاً نهضوياً متكاملاً، حمل همّ الأمة، وسعى إلى بناء إنسان عربي حرّ، ومجتمع متماسك، ودولة وطنية قوية قادرة على حماية سيادتها وصون مقدراتها. وعلى امتداد عقود، قدّم فيها الحزب تضحيات جساماً، وواجه تحديات كبرى، من استهداف خارجي ممنهج إلى محاولات الإقصاء والتشويه، لكنه ظلّ ثابتاً على مبادئه، متجذراً في وجدان جماهيره.
أيها الرفاق:
إن استذكار هذا السفر النضالي الطويل يحمّلنا مسؤولية تاريخية مضاعفة، في ظل ما يواجهه العراق اليوم من أزمات مركبة أفرزها الاحتلال الغاشم في 2003 وبما تمسّ سيادته ووحدته واستقلال قراره الوطني. لقد أثبتت التجارب أن غياب المشروع الوطني الجامع يفتح الباب أمام التدخلات الخارجية، ويعمّق الانقسامات الداخلية، ويبدد ثروات الوطن وإمكاناته ، ومن هنا، فإننا نؤكد أن مشروعنا الوطني يستند إلى استعادة الدولة العراقية على أسس السيادة الكاملة، والهوية الوطنية الجامعة، والعدالة الاجتماعية، وبناء مؤسسات قوية تعبّر عن إرادة الشعب، بعيداً عن الهيمنة والتبعية والفساد.
إن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع قيادات وكوادر الحزب العمل على تعزيز وحدة الصف والتنظيم، ونبذ الخلافات التي تضعف العمل الوطني وتطوير أدوات النضال السياسي والإعلامي بما ينسجم مع متطلبات العصر والانفتاح على القوى الوطنية المخلصة وبناء جبهة وطنية عريضة تستهدف إنقاذ العراق مع ترسيخ القيم الأخلاقية في العمل النضالي بما يعكس جوهر العقيدة البعثية وسلوكها العملي.
أيها الرفاق المناضلين:
إننا في هذه الذكرى المجيدة، نجدد العهد بأن نبقى أوفياء لدماء الشهداء ولتضحيات الأحرار وأن نواصل النضال بكل الوسائل المشروعة، حتى تحقيق أهداف حزبنا في الوحدة والحرية والاشتراكية وتجسيد مشروعه الوطني في استعادة العراق، دولةً سيدةً مستقلة موحدة الأرض والقرار كما نؤكد أن إرادة الشعوب لا تُقهر وأن الأوطان التي تنجب الأحرار قادرة على النهوض مهما اشتدت التحديات وأن المستقبل لا يُصنع إلا بعزيمة المؤمنين بقضيتهم وعدالتها.
المجد والعز والخلود لمؤسس الحزب الرفيق أحمد ميشيل عفلق ورفاقه المؤسسين الأوائل.
المجد والعز والخلود للاب القائد احمد حسن البكر.
العز والفخر والخلود لقائد البعث الفارس صدام حسين ورفيق دربه حامل راية البعث الرفيق الأمين العام للحزب عزة أبراهيم.
المجد والخلود للشهداء والنصر لإرادة الأمة.
وعاش نضال البعث خالداً متجدداً.
والله أكبر… وعاش العراق … وعاشت الأمة.
الرفيق
أبو تحرير
أمين سر قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي
7 نيسان 2026
