عادل عبد العزيز/ هولندا
تتوقع الشرطة الهولندية ارتفاع عدد الحوادث خلال احتفالات رأس السنة المقبلة، والتي ستكون الأخيرة التي يُسمح فيها بإطلاق الألعاب النارية قبل دخول الحظر الكامل حيّز التنفيذ، رغم صعوبة التنبؤ بحجم الإزعاج المصاحب.
وقال بول إنتكن، منسق احتفالات رأس السنة لدى الشرطة، إن زيادة مبيعات الألعاب النارية تعني منطقياً زيادة الأضرار وعدد المصابين والحرائق، إضافة إلى ارتفاع حوادث الاعتداء على الشرطة بإلقاء المفرقعات. وأضاف: «أن يكون هناك المزيد من الحوادث، فهذا شبه مؤكد».
وخلال يوم إعلامي خُصص للاستعدادات للعام الجديد، أعلنت الشرطة عن تحديث معدات قوات مكافحة الشغب (ME)، حيث تم الاستثمار في وسائل حماية سمعية أفضل لمواجهة المفرقعات غير القانونية شديدة الانفجار مثل «كوبرا». وأوضح إنتكن أن التجهيزات الجديدة أثبتت فعاليتها في تقليل تأثير الانفجارات القوية، بحسب إفادات من زملائه.
كما جرى استبدال عبوات رذاذ الفلفل المستخدمة، حيث باتت القوات تستخدم عبوات أكبر مخصصة لوحدات مكافحة الشغب، تتيح التعامل مع مجموعات من مسافة تتراوح بين 5 و10 أمتار، بدلاً من العبوات الصغيرة التي لا يتجاوز مداها مترين.
أكثر ليالي العام ازدحاماً
وأشار إنتكن إلى أن فرض حظر الألعاب النارية يتطلب البحث عن بدائل تحافظ على أجواء الاحتفال والبهجة، قائلاً: «إزالة الألعاب النارية خطوة، لكن توفير بدائل تعزز روح الاحتفال خطوة أخرى، ويجب أن نعمل عليها مع جميع الأطراف المعنية».
وأكدت الشرطة أنها تراقب على مدار العام عمليات بيع وتخزين وتوزيع الألعاب النارية، داعية المواطنين إلى التعاون عبر الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، لما قد تشكله من مخاطر جسيمة.
وتُعد ليلة رأس السنة تقليدياً الأكثر ازدحاماً بالنسبة للشرطة وخدمات الطوارئ الأخرى، حيث تعمل الشرطة بأقصى طاقتها. وخلال تلك الليلة، يتم تشغيل 250 خطاً للطوارئ (112)، فيما يتلقى مركز الاتصالات خلال ذروة الساعات، بين 11:30 مساءً و2:00 صباحاً، نحو ألف بلاغ كل ربع ساعة