عادل عبد العزيز/ أوروبا اليوم
أثار استبعاد الفنان المصري محمد رمضان من حفل الغناء في نهائي كأس أمم أفريقيا، الذي يقام في المغرب، جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والإعلامية، وترك تأثيراً لافتاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تنوعت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض.
وكشف رمضان، خلال مقطع فيديو نشره مساء السبت عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، عن استبعاده من المشاركة الغنائية في حفل ختام البطولة، واصفاً الموقف بأنه “مزعج” خلال فترة التحضيرات. وأوضح الفنان المصري أنه كان متحمساً للمشاركة في ألبوم البطولة، وتفرغ لتصوير أعماله الفنية في مدينة مراكش، قبل أن يبلغ بتأجيل ظهوره من حفل الافتتاح إلى حفل الختام، بعد حملة استفسرت عن سبب مشاركة فنان مصري في بطولة تُقام على أرض المغرب.
وأشار رمضان إلى أنه لم يتلق أي تواصل رسمي من الجهة المنظمة قبل يوم واحد من موعد حفل الختام، واعتبر هذا التصرف غير لائق، خاصة في ظل عدم تقديم أي اعتذار رسمي، مؤكداً أنه حاول التواصل مع المسؤولين لمعرفة السبب. وأضاف رمضان: “هذا لا يقلل أبداً من حبي واحترامي للمغرب. أؤكد للجمهور: لا تحملوا دولة كبيرة على تصرف فردي. شيء زعلني، ولكني أحترم وأحب وأقدر المغرب”.
وعبر الفنان المصري عن استيائه من طريقة التعامل معه، معلناً انسحابه رسمياً من الغناء في حفل نهائي كأس أمم أفريقيا، مؤكداً أن قراره نابع من شعوره بعدم الاحترام خلال مرحلة التحضيرات.
يأتي هذا الإعلان بعد أن كان رمضان قد أعلن مسبقاً عن مشاركته في حفل ختام نهائي البطولة، المقرر الأحد المقبل في العاصمة المغربية الرباط، والذي سيجمع بين منتخبي المغرب والسنغال، وذلك عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي في “إنستغرام”.
ويأتي هذا الحدث في وقت يترقب فيه الجمهور الحفل الفني المصاحب للنهائي، والذي عادة ما يشهد مشاركة نجوم عرب وعالميين، ما جعل قضية استبعاد رمضان محط اهتمام كبير على منصات التواصل الاجتماعي. وقد تباينت التعليقات بين مؤيد لتصرف الفنان المصري، ومعترض على قرار الاستبعاد، معتبرين أن الأمر يمثل قضية فنية بحتة لا ينبغي ربطها بالخلفية الوطنية للبطولة.
ويُذكر أن بطولة كأس أمم أفريقيا هذا العام أقيمت في المغرب، وجذبت اهتماماً واسعاً على المستوى القاري والعالمي، سواء من حيث المنافسات الرياضية أو الفعاليات الفنية المصاحبة للنهائي.