قال تعالى في محكم التنزيل:
﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
فهذه كلمات اليقين التي تزرع الطمأنينة في القلوب، وتؤكد أن من توكل على الله كفاه.
وقال رسول الله ﷺ:
“صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر”
وأنتم — يا أهل الخليج — أهل المعروف، وأهل البر والإحسان، أياديكم بيضاء يشهد لها القريب والبعيد؛
آويتم الشريد، وسترتم المحتاج، وسقيتم الظمآن، وكفلتم اليتيم، وأطعمتم الجائع، وكسوتم العاري،
وعمرتم المساجد، وشيدتم دور القرآن والعلم، وأقمتم صروح الخير في كل مكان.
فلا خوف عليكم — بإذن الله — وأنتم من أهل هذه الصفات التي بشر الله أصحابها بقوله: “لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”، وهم:
•من اتبع هدى الله وآمن به
•من آمن وعمل صالحًا
•من أخلص وجهه لله وهو محسن
•من أنفق في سبيل الله دون منٍّ ولا أذى
•من أنفق سرًا وعلانية في الليل والنهار
•من أقام الصلاة وآتى الزكاة
•من استشهد في سبيل الله
•من آمن وأصلح
•من اتقى وأصلح
•أولياء الله الصالحون
•من قال ربنا الله ثم استقام
هؤلاء هم أهل الطمأنينة، وهؤلاء هم أهل البشارة.
فامضوا واثقين، مطمئنين، متماسكين، فأنتم أهل خيرٍ متأصل، وجذوركم ثابتة في الأرض، وأعمالكم شاهدة لكم في السماء.
حسبنا الله ونعم الوكيل… نعم المولى ونعم النصير
جمال بوحسن
مملكة البحرين