خاص/ أوروبا اليوم
نشر رودي جولياني على منصة “X” نصاً يفيد بأن عناصر من “”المقاومة المنظمة”” اشتبكوا مع قوات “”الحرس الثوري”” في محيط “”مقر خامنئي”” بطهران، في ما وصفه بأنه تحرك كبير داخل البلاد وفي واحد من أكثر مواقع النظام حساسية.
دعوات دولية لكشف مصير معتقلين بعد اشتباكات قرب مقر خامنئي في إيران
أنباء عن قتلى ومعتقلين في اشتباكات قرب مقر خامنئي وسط استنفار عسكري
استنفار جوي وعسكري في طهران بعد اشتباكات مزعومة داخل مجمع أمني بارز
وبحسب البيان فإن الاشتباكات أسفرت عن “”مقتل أو إصابة أو اعتقال”” أكثر من 100 من مقاتليها، بينما “”عاد أكثر من 150″” ممن شاركوا في العملية إلى قواعدهم “”بسلام””. وأضاف البيان أن أسماء من قُتلوا أو جُرحوا أو اعتُقلوا ستُرسل إلى منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان. كما تحدث عن “”خسائر كبيرة”” في صفوف قوات النظام داخل المجمّع دون أرقام دقيقة، مشيراً إلى استمرار دخول سيارات إسعاف إلى داخل المقر تحت مرافقة وحدات خاصة حتى ظهر يوم الإثنين.
وفي نص إضافي منسوب إلى “”مجاهدي خلق”” أيضاً، أعلنت المنظمة أنها أرسلت “”أسماء وبيانات 26″” آخرين من “”الشهداء والمفقودين والمعتقلين”” في “”بيت العنكبوت خامنئي”” (على حد تعبيرها) خلال يوم الإثنين “23 فبراير/شباط 2026″، إلى “”المقرر الخاص”” وإلى منظمات دولية لحقوق الإنسان، مطالبةً بالضغط على السلطات لإعلان “”مصيرهم ومكان وجودهم””. كما جدّدت الدعوة إلى “”زيارة المقرر الخاص وممثلي المنظمات الدولية”” للمعتقلين، و””رؤية جثامين الشهداء””. وأضافت أن “”مصوّرين محترفين”” كانا موجودين “”فقط للتصوير”” يُعدّان ضمن المفقودين، وأن بياناتهما المهنية أُرسلت للجهات المعنية. وذكرت قيادة داخلية منسوبة للمنظمة أن السلطات أبقت وحدات “”الدفاع الجوي”” و””القوات الجوية”” و””القوات القتالية”” في الجيش و””الحرس”” في “”حالة استنفار كامل”” بعد الواقعة.