الرئيسية / عاجل / الموسوعه الإنسانية العالمة د / أحمد على عثمان كورونا إلي زوال

الموسوعه الإنسانية العالمة د / أحمد على عثمان كورونا إلي زوال

قرب موعد رحيل كورونا

الذى لا يعرف الحدود ولا يفرق بين الناس ولا يبالي بالكبير ولا الصغير ، ولا المريض ولا السليم *

قرب موعد رحيل كورونا

الذى جعل الناس دولا وشعوبا وافردا يعترفون أنهم ضعفاء أمام قدرة الله

قرب موعد رحيل كورونا

الذى أغلق المسارح والملاهي والحدائق
وبعض المحلات والمولات

قرب موعد رحيل كورونا

الذى أغلق المساجد ، والكنائس
والمعابد

وتباعد البشر بين البشر

قرب موعد رحيل كورونا

الذى أغلق الحدود واغلق وظائف وأعمال

قرب موعد رحيل كورونا

فيرز صغير على الكوكب الأرض.

رساله الى الناس بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وإلى اتحاد البشر على الكوكب ضد مخاطر لاترى

حان الآن موعد الولايات المتحدة الإنسانية

حان الناس أن تبنى فى كل دوله مبنى
فخم للولايات المتحدة الإنسانية

دور للموسوعه الإنسانية
يضم كل علوم الإنسانيه فى جميع التخصصات

ودور للإسرة والتراحم العاطفى

يضم حل جميع مشاكل الأسره

ليكون العالم كله أسرة واحدة تنعم بالأمن والأمان والصحه والعافيه

ودور لصحه الإنسان

ولكل داء دواء
ولكل وباء دواء من الله سبحانه وتعالى

الدواء يفتح الله على من يشاء من عباده من العلم والطب والمعرفه
ليعرف الدواء

فماذا يجب علينا نحن من الإنسانية تجاه الوباء

الرجوع الى الناصح الأمين

قول جميع الأنبياء والمرسلين

قول القرآن الكريم

{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) } نوح

نحتاج فعلا إرسال خيرات السماء مدرارا

نحتاج فعلا إلى مدد الأموال والبنين والجنات والأنهار

نحتاج فعلا إلى العلم والمعرفة بالطب فى علاج الأمراض

الله اكبر نعم بدايه كورونا إلى زول من الكوكب الأرضى

بالعلم والمعرفة والطب مع الاستغفار

نعم فى الاستغفار
نحتاج إلى. الاستغفار
وتيسير الله لنا بأن نستغفر

يارب تبنا واعترفنا بعجزنا

بإسمك الأعظم إرفع عنا الوباء وارزقنا العلم والطب فى علاج كل الأمراض يارب سعه فى الأرزاق بأعلى. مقام وأحسن الأحوال فى الدارين

تحياتى لجميع الإنسانية فى مظله الموسوعة الإنسانية تحت لواء الولايات المتحدة الإنسانية

د //أحمد على عثمان
الموسوعه الإنسانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *