الرئيسية / أخبار مصر / أخي المواطن أحذر المؤامرة مستمرة

أخي المواطن أحذر المؤامرة مستمرة

كتب/ سيد حسن الأسيوطي
نائب رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، والمتحدث الاعلامي،

رسالة إلي كل مواطن عربي شريف محب وعاشق لوطنه، أحذر أخي فالمؤامرة مستمرة والمتأمرين كثر ولهم أهداف خبيثة، تهدف إلى تدمير أمتنا بأيدينا ببث الشائعات والأكاذيب المغرضة، لخلق حالة من الأحباط والأحتقان، لإشعال نار الفتنة بين شعوبنا العربية وبين انظمة الحكم، وشيطنة مؤسساتنا الوطنية العريقة، لضمان أستمرار الصراع في وطننا العربي وخلق حالة من عدم الاستقرار، وهي الهدف الرئيسي لمخططاتهم الخبيثة، لكي لا تعود أمتنا لنهضتها وقوتها،

أخي المواطن أن حرب الشائعات أصبحت ذات تأثير كبير على المجتمع، تقودها بعض العناصر العميلة التي استغلت وسائل التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية والتكنولوجية الحديثة للتأثير علينا وعلي إيماننا الراسخ بمؤسساتنا الوطنية العريقة، وهو أمر غاية في الخطورة، يجب التصدي له بقوة، فحرب الشائعات هي جزء من الفساد الذى يسعى لخلخلة الإيمان بالهوية العربية ،

اخي المواطن الشائعات هي إحدى أدوات حروب الجيل الرابع، التي يستخدمها أهل الشر من خلال الخلايا النائمة التابعة لبعض الدول المعادية و المرتزقة والعملاء والخونة بالداخل ،،،، عبيد الدولار ،،،، الممولين من أجهزة مخابراتية عدوة ولها أطماع توسعية في السيطرة علي بلادنا من خلال نشر الفوضي والفتنة والاقتتال فيما بيننا، لإحداث الفتنة وبث روح اليأس والإحباط بين المواطنين، وإضعاف روحهم المعنوية، وإفقادهم الثقة في حكامهم و مؤسساتهم الوطنية، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ودخولها في كل مكان في وطننا العربي،،،،،،،

اذا أخي الموطن علينا جميعا الحذر الشديد من الانسياق وراء الشائعات والأكاذيب المغرضة التي يبثها أعلام العار والخيانة والحذر كل الحذر من الخونة والعملاء في الداخل الحاقدين والمتربصين بنا من أجل تحقيق أحلام أسيادهم أعداء امتنا في الخارج ،،،،، والوقوف صفا واحدا خلف حكامنا و مؤسساتنا الوطنية العريقة ،، وأحكام صوت العقل لقطع الطريق أمام هؤلاء الخونة والعملاء أعداء الوطن ، و أحباط مخططاتهم ومؤامراتهم القذرة التي تستهدف دائما وحدتنا، وأمن وأستقرار الأمة، حفظ الله الوطن برجاله الشرفاء رغم انف الحاقدين والحاسدين والمتربصين والخونة والعملاء،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *