الرئيسية / الجاليات / يسري الكاشف يطالب بتكريم أصحاب الأوسمة الملكية الهولندية الثلاثة من بلدهم مصر  

يسري الكاشف يطالب بتكريم أصحاب الأوسمة الملكية الهولندية الثلاثة من بلدهم مصر  

أمستردام- طالب يسري الكاشف رئيس الاتحاد العام للمصريين بهولندا الدولة المصرية،  بتكريم أصحاب الأوسمة الملكية الثلاثة من قبل السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ويكون التكريم تحت رعاية رئيس الجمهورية، وذلك مكافأة لكل من نجح في عمل شيء مميز من أبناء الوطن في الخارج.
وذلك بعد أن حصل الطبيب المصري صلاح سعيد، على وسام ملكي،
والجدير بالذكر أنه للمرة الثالثة التي يحصل فيها عالم مصري على وسام الاستحقاق الملكي الهولندي.
٢٠١٨ تكريم الدكتور صلاح سعيد
نبدأ بالوسام الثالث وكان تقدير عن قصة نجاح بطلها طبيب جراح قلب مصري حصل على وسام الاستحقاق الملكي من الدرجة الأولى من الملك الهولندي فيليم ألكسندر، إنه الدكتور صلاح سعيد وفريقه الطبي. وقد سلم محافظ مدينة هينجلوا الهولندية شخيل برخ، الوسام للطبيب المصري، تقديرا لجهوده في كثير من الدول الأفريقية ولما قام به من مساعدات ومعونات طيبة لمصر والصومال وتنزانيا.
وجاء التكريم أيضًا لما بذله ويبذله الدكتور صلاح سعيد وفريقه الطبي من تقديم جهود ومساعدات لوجستية، من خلال إرسال أعداد كبيرة من المعونات الطبية لـ مصر والصومال وتنزانيا.
الوسام الثاني كان للطبيب رامز إلياس
كانت في عام 2012 عندما أنعمت الملكة بياتريكس، ملكة هولندا، على الطبيب المصري، الدكتور رامز إلياس، 65 عاماً، والذى يعمل طبيب أطفال بهولندا بوسام الاستحقاق الملكي بهولندا برتبة “فارس”، وهذا الوسام يعتبر أعلى وسام للمواطنين المدنيين، حيث يتم منحه للشخصيات التي تقوم بدور فعال فى الدولة عن طريق العمل التطوعى
ووقتها قال الدكتور رامز إلياس، لرئيس الاتحاد العام للمصريين بهولندا يسري الكاشف أنّ عملية الاختيار استمرت 8 شهور متواصلة، من خلال تقييم العمل التطوعي، حيث يمر بمراحل صعبة لاجتياز المرشح كافة الاختبارات الخاصة بهذه الجائزة. وأضاف “إلياس” أن التكريم جاء لدوره فى تحسين وتحديث الخدمة الطبية بهولندا، وتقديم بحث علمى عن التغيرات فى البحث العلمى، والمشاركة مع الآخرين فى عمليات التطوير والمساهمة في تأسيس هيئة لمساعدة الأطفال ذات الاحتياجات الخاصة، والاهتمام بمنع العنف ضد الأسرة، سواء كان جسدياً أو نفسياً. وأشار إلى أنه يهدى الجائزة الخاصة لكل من يجاهد فى العمل التطوعى الخدمى، وكل من يعمل عملاً خيرياً للمحتاجين والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين فى حاجة لأى عمل إنساني

والجدير بالذكر أن السفير المصري محمود سامي، سفير مصر بلاهاي، “وقتها”  قد كرم الدكتور رامز إلياس لحصوله على لقب فارس الطب من ملكة هولندا، وكان ذلك بيت السفير، حيث كرم محمود سامى في منزله،  الدكتور رامز إلياس أستاذ طب الأطفال بهولندا وذلك لحصوله على لقب الفارس من ملكة هولندا وذلك للخدمات العديدة التى يقدمها فى مجال طب الأطفال، وأيضا المساعدات الإنسانية والإجتماعية. وذلك من خلال أكثر من منظمة شارك فيها الدكتور رامز وحاول من خلالها تقديم المساعدات لكل طفل محتاج كما اكد أن رسالته تخفيف المعاناة عن أصحاب الإعاقة بكل أشكالها.
وأيضا عن أسرهم وليس فقط على مستوى هولندا بل يسعى لتصل خدمات منظمته لكل محتاج سواء فى هولندا ومصر أوفى أفريقيا وعلى قدر المستطاع يحاول المساهمة الطبية والنفسية والخدمية للمريض وأسرته.
وحسب الكاشف، أن الدكتور إلياس قد حصل على لقب الفارس كأول طبيب مصرى وعربى يحصل على هذا الوسام ويؤكد أنه يشعر بسعادة بالغة لتقديم هذه الخدمات لكل طفل مهما كانت جنسيته المهم أنه يحتاج المساعدة وسوف يستمر فى عمله لأن مازال لديه الكثير فى المستقبل لتقديمه ويتمنى أن يتوسع فى هذا المجال لتقديم كل مساعدة ممكن أن تحقق السعادة لهؤلاء الأطفال الذين يحتاجون الإهتمام والرعاية والاهم الحب.
وقد حضر حفل التكريم ببيت السفير حسب الكاشف،  مجموعة كبيرة من المنظمات والمؤسسات المصرية وأيضا رجال الإعلام ورجال الكنائس القبطية وكان ذلك تحت رعاية المجلس الأعلى للهيئات ومنظمات المجتمع المصرى بهولندا.
وقد صرح مجدى سعيد المسؤول الإعلامي بالمجلس وقتها بأن السفير محمود سامى رحب بشدة بالفكرة وطلب أن يحتفل بالطبيب المصرى فى منزله وذلك لأن بيت السفير بيت لكل المصريين وأنهم أسرته الكبيرة فى هولندا.
كما أكد محمود سامى سفير مصر بلاهاي وقتها أنه سعيد بأن يحتفل بفارس الطب فى بيته وبكل مصرى ناجح.
الفارس الأول السيدة أميمة نور في عام 2008
في عام 2008   أنعمت الملكة بياتريكس، ملكة هولندا، على السيدة أميمة نور بالوسام الملكي بصفتها فارس من الدرجة الأولى، والجدير بالذكر أنه يعد أوّل وسام من هذا النوع للمصريين، وقد حصلت عليه أميمة نور، وذلك تقديرا لها على عملها التطوعي المميز في خدمة النساء المسلمات في جنوب هولندا، وقد قدمت العديد من الخدمات للسيدات في مختلف المدن الهولندية، وفي كافة المجالات الإجتماعية والأسرية والدينية والثقافية،  وخاضت معارك من أجل السيدة المسلمة، كما أظهرت صورة المرأة المسلمة بالشكل اللائق بها، عكس ما كان شائعا وقتها لدى وسائل الإعلام المختلفة بهولندا.
وجاء التكريم لسيدة مصرية،  على الرغم من تواجد العديد من المنظمات التي يديرها رجال وسيدات من مختلف الجاليات العربية والمصرية وقتها، وقد استطاعت التفوق على الجميع،  ونجحت في الحصول على أول وسام ملكي لسيدة مصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *