الرئيسية / عربي / سفير فلسطين بالجزائر: “حماس” جزء من صفقة القرن وإجراءات عقابية ضد الحركة

سفير فلسطين بالجزائر: “حماس” جزء من صفقة القرن وإجراءات عقابية ضد الحركة

شن السفير الفلسطيني في الجزائر، لؤي عيسى، هجوماً على حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مؤكداً أنها “جزء من صفقة القرن التي يتم التحضير لها”، مضيفا أن “السلطة الفلسطينية شرعت في تنفيذ إجراءات عقابية ضد الحركة”.

وأوضح الدبلوماسي الفلسطيني في ندوة صحفية، عقدها، الأربعاء، بمقر السفارة الفلسطينية في العاصمة الجزائر أن “صفقة القرن، تطبق خطوة بخطوة، ومن صورها استمرار التطبيع، وسقوط حق عودة اللاجئين، والانقسام الحاصل في البيت الفلسطيني”.

وجدد لؤي عيسى الاتهام لـ “حماس” بأنها “المتسببة به والمستفيدة منه”، مشيراً إلى أن “الانقسام أرضية مساعدة لإتمام صفقة القرن”.

وقال السفير الفلسطيني، إن “”حماس” جزء من صفقة القرن التي يتم التحضير لها”، وحدد عددا من الشروط الواجب على الحركة تنفيذها لإحداث المصالحة الوطنية، ومنها إنهاء “الدولة التي تقيمها” في قطاع غزة.

وكشف الدبلوماسي الفلسطيني، أن “السلطة قد شرعت في تنفيذ “إجراءات عقابية”، ضد الحركة المهيمنة على قطاع غزة”.

وتابع لؤي عيسى “بدأنا بالضغط على حماس، وهذا بتخفيض المساعدة المقدمة للقطاع والتي تتراوح بين 110 إلى 150 مليون دولار، إلى 96 مليون دولار فقط هذا الشهر، لعل الرسالة تصل”.

ووجه السفير عيسى، سيلاً من الاتهامات لحركة حماس، منها “تورطها” في صفقة القرن – تعرف بأنها خطة أمريكية لإنهاء القضية الفلسطينية بإقامة دولة لهم في الخارج وإنهاء حق عودة اللاجئين – حيث تساءل أكثر من مرة “لماذا كانت تمارس الإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال الضغط على السلطة الفلسطينية لإيصال المساعدات المالية للقطاع”. وبحسبه كذلك فإن المشاكل والقطيعة بين المكون الفلسطيني والمتسبب فيها حركة حماس، هي “غطاء لتفنيد المشروع الأمريكي الصهيوني في القطاع”، ليؤكد أن “”حماس” نفذت انقلاباً على نفسها قبل أن تنفذ انقلاباً على السلطة الفلسطينية منذ العام 2006″.

وبالعودة إلى صفقة القرن، أكد المتحدث أنها “تطبق خطوة بخطوة، ومن صورها استمرار التطبيع، وسقوط حق عودة اللاجئين، والانقسام الحاصل في البيت الفلسطيني، وهنا جدد الاتهام لحماس بأنها المتسببة به والمستفيدة منه، وأشار أن الانقسام أرضية مساعدة لإتمام صفقة القرن”.

وبخصوص التلاسن الحاد الذي حصل في الفترة الأخيرة، بينه وبين حركة حماس ممثلة في ناطقها الرسمي سامي أبو زهري، بسبب بعض القضايا الخلافية بين الطرفين، ذكر ان “هذا البيت – يقصد السفارة – لكل الفلسطينيين، وليس لفصيل واحد”، وتابع “لست سفيراً لفتح، بل سفيراً لدولة فلسطين وجميع أبناء الشعب الفلسطيني.. هل أبو زهري سفير المقاومة؟ وأنا سفير الاستسلام، هل أبو زهري سفير غزة؟ وأنا سفير الضفة”!.

وقدم السفير الفلسطيني “اعتذاراته لوقوع “الهوشة” مع “حماس” هنا في الجزائر التي تحتضن الجميع”، حسب قوله.

وحمل كلام السفير لؤي عيسى، اللوم والعتاب والتهم لحماس، إلا أنه استدرك في بعض من كلامه، إلى “ضرورة عودة “حماس” إلى البيت الفلسطيني الواسع”. وقال “نقول لحماس، لا يوجد حل لمشاكلنا إلا بالوحدة، خاصة وأن الوضع خطير للغاية في القدس، وكارثي في غزة”. وأضاف “لا مشكلة لي في أن تقودني “حماس”، فهذا يعني أنها فصيل أساسي ومكون في المقاومة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *