الرئيسية / عاجل / دبلوماسيون من مصر والسعودية والبحرين والإمارات يبحثون بباكستان “مقاطعة قطر”

دبلوماسيون من مصر والسعودية والبحرين والإمارات يبحثون بباكستان “مقاطعة قطر”

التقى وفد دبلوماسى رفيع المستوى من مصر والسعودية والإمارات والبحرين، مسئولا باكستانيا رفيع المستوى لبحث الإجراءات التى اتخذتها الدول الأربعة لمقاطعة قطر بسبب سياساتها الداعمة للإرهاب، وتدخلها فى شئون الدول العربية الداخلية والعمل على زعزعة استقرارها.

وذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية، اليوم الأربعاء، أن الوكيل المساعد لشئون الشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية الباكستانية تصور خان، التقى فى مكتبه بإسلام آباد القائم بالأعمال بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية المستشار مروان بن رضوان مرداد، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة عيسى بن عبدالله الباشا النعيمى، والقائم بالأعمال بالإنابة بسفارة مملكة البحرين حمد أحمد الهاشل، والقائم بالأعمال بالإنابة بسفارة جمهورية مصر العربية المستشارة رباب سعيد عبدالله.

وفى مستهل اللقاء عبر رؤساء البعثات الدبلوماسية الأربعة للمسؤول الباكستانى عن تعازيهم فى ضحايا حادث الحريق الذى شب فى صهريج للنفط قبل يومين فى منطقة بهاولبور بإقليم البنجاب الباكستانى وأدى إلى مقتل 157 شخصًا وإصابة أكثر من 100 شخص.

وقدم ممثلو الدول الأربعة خلال اللقاء شرحًا تفصيليًا عن ظروف وملابسات قطع العلاقات مع دولة قطر، ومستجداتها الراهنة نتيجة سلوكها المعتمد لدعم الإرهاب والتطرف والتدخل فى الشئون الداخلية لدولهم ولدول المنطقة مثل اليمن وسورية وليبيا كونها تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة وما لذلك من أثر على الصعيد العالمى.

وأبلغ القائم بالأعمال بسفارة السعودية المستشار مروان مرداد المسؤول الباكستانى خلال اللقاء “بأن الإجراءات التى تم اتخاذها تجاه قطر تؤلمنا لكونه بلدًا شقيقًا ومجاورًا، ولكن عدم التزام قطر باتفاق الرياض ودعمها للجماعات المتطرفة والإرهاب والتحريض والتدخل فى الشؤون الداخلية لعدد من الدول يعد أمرًا غير مقبول ليس فقط من الدول المقاطعة بل دول العالم كافة، ونأمل أن تسود الحكمة لدى الأشقاء فى قطر ليتوقفوا عن مثل هذا الدعم والتدخل”.

من جانبه عبر المسؤول الباكستانى عن تمنيات بلاده بانتهاء الأزمة فى أقرب وقت ممكن، معربًا عن شكره لرؤساء البعثات الدبلوماسية الأربعة على مواساتهم فى ضحايا حادث الحريق بمنطقة بهاولبور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *