الرئيسية / منوعات / حملات اعتقال ايرانية مسعورة ضد المواطنين الأحوازيين في اعقاب تصفية خليفة سليماني في الأحواز

حملات اعتقال ايرانية مسعورة ضد المواطنين الأحوازيين في اعقاب تصفية خليفة سليماني في الأحواز

المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز

داهمت الجندرمة الايرانية التابعة لجهاز المخابرات الايرانية فرع الاحواز منطقة الغزاوية الكبيرة التابعة لقضاء مديتة كوت عبدالله يوم السبت الماضي الموافق 2020/01/18 وقامت باقتحام بيوتهم في تمام الساعة 3.00 فجرا وبكل وحشية، وأثارت الرعب بين اهالي المعتقلين الاحوازيين.

وقد علمت مصادر تابعة للمكتب الاعلامي عن اهالي المعتقلين الأسرى أن سلطات الإحتلال اقدمت على اعتقال مجاميع من شباب منطقة الغزاوية، وتمكن المكتب الاعلامي الحصول على بعض اسماء هؤلاء الاسرى، وهي التالية اسماؤهم :
– محمد فالح الناصري
– جلال معلا الناصري
– حسين علي الناصري
– مجيد قاضي الناصري

يذكر أن الأسير محمد فالح الناصري كان قد إعتقل لمرات عديدة سابقا، وقبيل اعتقاله كان قد اجريت له عملية في عينيه بأقل من شهر وكان طريح الفراش، وهو يتألم بشدة من ألم في عينيه، ورغم ذلك اقتادته الاجهزة الامنية بوحشية من بيته وفراشه.

تجدر الاشارة أن المجرم المدعو النقيب في الحرس الثوري الايراني عبدالحسين المجدمي وهو احد اهم رجالات المجرم المقتول في العراق قاسم سليماني، كان قد اقدم قبل شهرين وتحديدا بتاريخ 16 و 17 و 18 نوفمبر تشرين الثاني من العام 2019 بتصفية 150 مواطنا احوازيا في مدينة معشور والكورة في أعقاب خروجهم للاحتجاج على الفساد الاداري للسلطات والغلاء الفاحش في اسعار المواد الغذائية، الامر الذي ازعج سلطات الاحتلال في طهران الاي كانت – وما تزال – تعاني ضيقا وحرجا شديدا على اثر الثورة العارمة التي تجتاح العراق ضد اذرع ايران التي تتحكم بمصير الدولة والشعب والثروات العراقية، فامر سليماني رفاقه المقربين والمسؤولين في قادة الحرس الثوري على الفور ومنهم المجرم النقيب عبدالحسين المجدمي والعقيد حسن شاهواربور بالقضاء الفوري على المحتجين عبر فتح نيران الرشاشات والدبابات ضدهم، وهو ما ادى الى قتل حوالي 160 مواطنا احوازيا بينهم اطفال ونساء ورجال على الفور.

وكانت وكالات رسمية ايرانية قد اعلنت عن قتل المجرم عبدالحسين المجدمي، وهو قائد منظمة التعبئة التابعة للحرس الثوري في مدينة دار خويّن التابعة لقضاء الفلاحية يوم الثلاثاء الماضي المؤرخ 21 يناير الجاري اثر تعرضه لاطلاق النار المباشر على يد مجهولين امام منزله واردوه قتيلا، وهو ما أثار حفيظة الاجهزة الامنية في الاحواز عموما، فشنت حملة اعتقالات مسعورة وواسعة ضد المواطنين الاحوازيين.

كما أدرجت على الفور الولايات المتحدة الأمريكية اسماء تلك القيادات الامنية والقيادية المجرمة في الحرس الثوري على لائحة العقوبات ضدهم ومنهم حسن شاهواربور وغيره على اثر تنفيذهم المباشر لانتهاكات في القتل للمئات من المواطنين العزّل وهو ما عد على انها مجازر متعمدة ترتقي لجرائم الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *