الرئيسية / عاجل / تسجيل حالة وفاة جديدة في إيطاليا جراء “كورونا” والسلطات تتخذ إجراءات غير مسبوقة

تسجيل حالة وفاة جديدة في إيطاليا جراء “كورونا” والسلطات تتخذ إجراءات غير مسبوقة

عبر رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي عن أمله في نجاح إجراءات حكومته “غير المسبوقة” لمكافحة تفشي فيروس “كورونا” في البلاد، مع تسجيل 152 حالة إصابة بحلول الأحد ووفاة رابع ضحية اليوم.

واعترف كونتي في مقابلة تلفزيونية أمس الأحد بأن سلطات البلاد فوجئت بالوتيرة السريعة لارتفاع حصيلة الإصابات بـ”كورونا”، واصفا الوضع بأنه “حالة طوارئ على النطاق الوطني”، وقال: “نعتقد أن الإجراءات التي تم اتخاذها لمكافحة كورونا لفترة الـ14 يوما المقبلة ستظهر فاعليتها. نقوم بآلاف الفحوص.. لقد اتخذنا إجراءات لم يسبق أن اتخذها أي بلد آخر.. ومن المفترض أن تحد من مخاطر الإصابة بالعدوى”.

وأعلنت إذاعة RAI الإيطالية اليوم الاثنين وفاة رابع مصاب بـ”كورونا” في البلاد، مضيفة أن الضحية رجل في الثمانينات من عمره كان يتلقى العلاج في المستشفى من مرض غير ذي صلة بـ”كورونا” عندما أصيب بالفيروس.

ومعظم حالات الإصابة في إيطاليا تم تسجيلها في شمال البلاد، خاصة في إقليم لومبارديا (111 حالة) وإقليم فينيتو المجاور له، حيث أعلنت السلطات المحلية عن إلغاء كافة الفعاليات الثقافية والرياضية والدينية الجماهيرية على أراضيها.

وأعلنت الحكومة الإيطالية في وقت سابق عن إغلاق 11 بلدة غالبيتها في لومبارديا على خلفية انتشار الفيروس، كما أعلن عدد من الأقاليم الشمالية الأخرى عن إغلاق المدارس والجامعات لمدة أسبوع.

وفي فرنسا، قال وزير الصحة أوليفيه فيران إنه يعتزم المشاركة في لقاء مع نظرائه في دول الاتحاد الأوروبي يتوقع أن يعقد في غضون أسبوع لبحث سبل التصدي لـ”كورونا” وسط انتشاره السريع في إيطاليا، وذلك بعد أن بحث الوضع مع وزيري الصحة الإيطالي والألماني أمس الأحد.

وأكد فيران أن الوضع في فرنسا مستقر فيما يتعلق بـ”كورونا”، وليس هناك وباء في ظل عدم تسجيل حالات إصابة جديدة، “لكن الوضع عند حدود فرنسا، في إيطاليا، كفيل بالمشاكل، ونراقبه عن كثب، كما نتخذ كافة الإجراءات لإبقاء الوضع تحت السيطرة”، حسب الوزير.

وأعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين عزمه حشد 230 مليون يورو لدعم الحملة العالمية لمكافحة هذا الفيروس الخطير.

وكان مسؤول في الاتحاد الأوروبي، قد قال الأحد، إن بروكسل تشعر بقلق إزاء ظهور “كورونا” في إيطاليا، لكن “لا داع للذعر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *