الرئيسية / مقالات / الممثل النصاب بطل من ورق صنعه نشطاء السبوبة ليخدم معسكرات الشر …

الممثل النصاب بطل من ورق صنعه نشطاء السبوبة ليخدم معسكرات الشر …

كتب/ سيد حسن الأسيوطي
رئيس حزب الشعب الديمقراطي ( بالإنابة )

 

على أمل وصول العدو الصهيوني لحلم دولة من النيل حتى الفرات – لا تهدأ ( منذ الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١ م ) ، ومن ثم لم تتوقف مخططات الماسونية والصهيونية العالمية الأمريكية الأوروبية.

عن محاولة إشعال الفتنه في الشارع بين المواطن والدولة ، وتوجيه الرأى العام المصرى فى إتجاه واحد ، وهو خلق الكراهية داخل المواطن المصرى ضد الدولة والقيادة والجيش مرة أخرى ، بنفس المنهجية القذرة وهي محاولة شيطنة النظام بنشر الأكاذيب والشائعات …

و هي ما يُطلق عليه حاليا ( حروب الجيل الرابع ) وهي كيفية صناعة العدو من داخل الشعب المصرى ضد وطنه “مصر” ،

وقد ظن المعسكر الذي يستهدف أرض الكنانة من عدة دول على رأسها “إسرائيل” ، وفى مقدمة صفوفها “الولايات المتحدة الأمريكية” ، أن وصولهم لإشعال الفتنه في “مصر” ( بينايرهم ) العبرى هذا منذ عدة سنوات ، ونجاحهم فى الاستيلاء على كرسى الحكم وقتها وتسليمه لجماعتهم الإخوانية الإرهابية التى صنعتها ( بريطانيا ) ، وهى الدولة الثالثة فى ( ثلاثى محور الشر الصهيوني الماسونى ) ،،

أن تكرار ثورة الخونة مع المصريين مرة أخرى سهلة طالما أن السيناريو قد تم تطبيقه ، ونجح فى هز عرش الدولة المصرية العريقة.

وبرغم أن هذا لا يُعد أكثر من تخاريف وهواجس ربيعهم العبرى الصهيوني الماسوني – إلا أنهم لا يكفون عن المحاولة دوماً ، فمابين الحين والآخر يحاول نشطاء السبوبة ، الذين صنعتهم معسكرات الشر فى داخل “مصر” وخارجها ، تفجير قضية لبطل مزيف من ورق تابع وخادم لهم ، ودائم الولاء لأسياده من الدول المذكورة وحلفاؤها من أهل الشر ، لتنفيذ مخططاتهم ومؤامراتهم ضد “مصر” وشعبها .

كما حدث سابقا ليعيد لنا كذباً تمثيل صورة ضحية النظام ( خالد سعيد ) ، أو المعارض المدافع عن البسطاء و الغلابة فى “مصر” ضد ظلم النظام الحاكم ، أمثال المناضل الوهمي العميل ( وائل غنيم ) ، أو حتى ممثل مغمور لا يكاد يذكره أو يعرف إسمه المشاهد ، أو المتابع المصرى للأعمال السينمائية أو التليفزيونية ، حتى ولو كان هذا المشاهد نفسه الذي يشاهد و يتابع جميع الأعمال الفنية حتي الهابط منها ، التى يظهر فيها صعاليك التمثيل ، كهذا الممثل المغمور النصاب المدعو “محمد على” – هذا الخائن لوطنه ، والذى خان من قبل ان يخون وطنه “مصر” ( أمه ) و (أخوه ) المتوفى وأبنائه الأيتام ، فلم يترك من أهله من الأموات والأحياء ، شخصاً دون النصب عليه والإستيلاء على أمواله وسرقته.

وهذا ما واضحه شقيقه جهراً ، على وسائل التواصل الإجتماعى ليعرف القاصى والدانى فى ربوع “مصر” والعالم ، من هو هذا المأجور المدعى الذى نصب على الجميع فى محيطه العائلى ، وصور له خياله المريض أن موهبته الضعيفة فى التمثيل مع بعض التدريبات ، ستصنع منه مجدداً الشرارة التى تشعل المصريين من جديد ضد وطنهم وقيادتهم كما حدث فى ( ينايرهم السابق عام ٢٠١١م ) .

ولأن توسلات الفاشل السابق والذى مثل وقت ينايرهم ( فى ٢٠١١ م ) دور البطل المصنوع بيد الغرب من الورق – ذلك الخائن الخائب “وائل غنيم”- وان محاولاته لم ولن تؤتى ثمارها أبداً ، فهم يحاولون بكل طريقة إثارة الرأى العام المصرى من جهات متعددة ، بوجوه قديمة قبيحة حفظها جميع المصريين عن ظهر قلب – وكرهوها لأقصى درجات الكراهية ولفظوها من بينهم لفظاً ، ولطالما طالبوا الدولة بمحاسبتهم بسيادة القانون ، ليجازى كل خائن على خيانته ، حتى أصبح الشعب كله اليوم هو الذى يتوعدهم ،
ليحاسبهم على ما اقترفوه من خيانه وعمالة في حق الدولة المصرية.

وهكذا …. من كل جهة يحاول – نشطاء السبوبة الخونة الممولين والمدربين – إثارة الغضب فى الشارع المصرى ضد الدولة المصرية ، وتكرار السيناريو الفاشل ولكن هذه المره ، يحاولون إسراع الخطى لتنفيذ مخطط الهدم وإشعال الفتنه بأقصى ما يستطيعون ، لضرب إنتصار أكتوبر المجيد وفى تاريخه الذى سنحتفل به بعد أيام قليلة إن شاء “الله” .

فالمخطط الأول في ” 25 يناير ” 2011 كان قد بدأ بتشويه سمعة حاكم وطنى وبطل حرب وقائد عسكرى له تاريخ مشرف
خدم الوطن والشعب علي مدار اكثر من أربعون عاما ببث الشائعات والأكاذيب المغرضة من خلال قناة ” الجزيرة ” العميلة والخروج بالمظاهرات في ” عيد الشرطة ” للصدام مع الشرطة التي تمثل النظام و هيبة الدولة وإختطاف الصحافة وإلاعلام ، حتى شهد الجميع أن الإعلام والصحافة ، أصبحت منابر للماجرين والخونة والعملاء و أبواق دعائية لخدمة مصالح الدول المعادية لمصر ،
ولم يصبحا مؤسسات وطنية تعمل لتقوية الدولة المصرية وقيادتها وجيشها ،

والمتابع للمشهد السابق في يناير 2011 يجد أنه هو نفس المشهد ونفس الأسلوب المتبع الآن ولكن اليوم أصبح المخطط أعظم والحلم أكبر فهو ( يستهدف يوم السادس من أكتوبر ) للقصاص الإسرائيلى والغربي من “مصر” وجيشها العظيم الذي هزمهم شر هزيمة.

وبالتالى فكان لابد من خطه محكمه للانتقام من أقوى مؤسسة في مصر والشرق الأوسط الجيش الذى أتى بنصرين عظيمين سوف يتوقف لهم التاريخ طويلا لدراستهم هزيمة الصهاينة ( فى السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣ م ) والتى لم تزل تؤلمهم ، وهزيمة جماعة الخونة الإرهابية والماجورين و المرتزقة والعملاء في ” 30 /6 و 3 / 7 ” عام 2013 حين قام الجيش المصري العظيم
بقيادة الزعيم البطل المشير عبد الفتاح السيسي يداً بيد مع الشعب المصرى بدحر ينايرهم العبرى الماسوني وتدمير مخططاتهم التوسعية وتحطيم أحلامهم الاستعمارية القذرة ،،

وأحلامهم باختراق الهوية ” المصريين ” الوطنية والدينية ، التي يتميز بها الشعب المصري العظيم عن كافة شعوب الأرض ،، لإسقاط الدولة المصرية والسيطرة عليها ومن ثم السيطرة على الأمة العربية ونهب ثرواتها ،، وللعلم – نحن نراهن على الشعب المصرى الحقيقى المحب بل العاشق لتراب وطنه ليقينا بوحدته المعهوده ، ورجاحة عقله وخاصة بعد كشف وفضح كافة المؤامرات والدعوات التخريبية الهدامه امامه ، وعلمه المسبق بأغلبية الحقائق التى تم الإعلان عنها بصراحة وأمانة ، وكثيراً ما كان البعض لا يصدقها أو يتخيلها ، ونثق بأن مخططهم المكشوف فاشل كسابقه .

فالشعب المصري لن يسمح بتكرار المشاهد العبثية التي حدثت سابقا في يناير 2012 أبداً مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها المواطن وتمر بها البلاد ، خاصة أن تلك المرة اللعب مع الشعب على المكشوف ، فالشعب كله يعلم أن ما يحدث من محاولات لإثارة الفتنة بين المصريين و القيادة السياسية والقوات المسلحة الباسلة ما هي الا مؤامرة – لتمرير ( صفقة ترامب ) التى تسمى ( بصفقة القرن ) التي لن ولم تتم أبداً …

كما نعلم جميعا أنهم فى معسكراتهم – يسابقون الوقت لإتمام المؤامرة ( يوم ٦ أكتوبر المجيد ) ، فإن لم يكن وبعد طول محاولة ، فلا ضير أن يستمروا بإستماتة لمحاولة ان تتم المهمة فى ( ٢٥ يناير القادم ) .

ولكن – سيجدون الشعب دائماً حائلاً بينهم وبين تلك الأحلام الفاشلة التى لا تتحقق ، ولم ولن تتحقق أبداً ” بفضل الله ورعايته ” ثم ” بفضل شعب مصر العظيم ” مهما حاولوا . نقولها و بأعلى صوت – لقد أصبحنا فى عصر لا جدوى من دفاع الحاكم عن الدولة والشعب ، إن لم يدافع الشعب عن الدولة وكرامتها وكرامة جيشه و قائده ،،،،، ضد حملات التشويه الممنهجه من أعداء الوطن ،،
وشعب مصر الأصيل دافع على مر العصور.

وسوف يظل يدافع عن أمن واستقرار وطنه ضد الطامعين و المتربصين والمغرضين والمأجرين من الخونة والعملاء والفاسدين مهما كانت الظروف والصعوبات التي تواجهه .

حفظ الله الوطن وتحيا مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *