الرئيسية / عربي / “الكارثة وقعت”.. اضطرابات لبنان تعصف بالقطاع الطبي

“الكارثة وقعت”.. اضطرابات لبنان تعصف بالقطاع الطبي

حذر وزير الصحة العامة بحكومة تصريف الأعمال في لبنان جميل جبق، من النقص في المعدات الطبية المستوردة من الخارج، على خلفية الأزمة التي تضرب البلاد حاليا.

وطالب جبق في مؤتمر صحفي، مصرف لبنان بالتدخل لتوفير المبالغ الضرورية اللازمة بالدولار لتسهيل عملية الاستيراد، بحسب وكالة “فرانس برس”.

ويواجه اللبنانيون صعوبة في الحصول على الدولار منذ بضعة أشهر، فاقمتها القيود التي فرضتها المصارف على التحويلات وعمليات السحب بالدولار على وقع الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أكثر من شهر.

ومع الأزمة، تجاوز سعر صرف الدولار الألفي ليرة في السوق الموازية.

وأتاح مصرف لبنان مطلع الشهر الماضي للمصارف “التي تفتح اعتمادات مستندية مخصصة حصرا لاستيراد المشتقات النفطية أو القمح أو الادوية، الطلب من مصرف لبنان تأمين قيمة هذه الاعتمادات بالدولار الأميركي”.

وقال جبق إن المصرف “التزم بتأمين الدواء ولم يلتزم بالمعدات الطبية”، مؤكدا أنه “لا يمكن التقشف في قطاع الطب والاستشفاء” الذي “أصبح مهددا”.

وتابع: “نعاني نقصا كبيرا في المعدات والمستلزمات الطبية، وإذا استمر هذا الوضع قد نصل إلى وضع خطير”.

وطلب الوزير من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة “معالجة الأمر سريعا”، إذ “لا يمكن لأي مستشفى أن يعمل دون مستلزمات طبية”.

وجاء تحذير جبق غداة توجيه تجمع مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية نداء إلى سلامة، أعلن فيه أن “الكارثة وقعت” لافتا إلى أن “بعض المستلزمات الطبية” لم تعد متوفرة بالفعل.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي تظاهرات شعبية غير مسبوقة، بدأت على خلفية مطالب معيشية، في حراك بدا عابرا للطوائف والمناطق، ومتمسكا بمطلب رحيل الطبقة السياسية بلا استثناء، على وقع أزمة اقتصادية ومالية خانقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *