الرئيسية / مقالات / البطل.. نشأت نجيب شرقاوي

البطل.. نشأت نجيب شرقاوي

 

بقلم: أمير وهيب

 

نشأت نجيب شرقاوي ، مقاتل بطل شهيد من ابطال حرب أكتوبر المجيدة ، القصة كما ترويها السيدة نبيلة نجيب شرقاوي ( أخت نشأت و والدة الفنان أمير وهيب و المعماري سامح وهيب ) ، نشأت من مواليد القاهرة ١٩٤٥ و كان قد انهي خدمته العسكرية و عندما أعلنت مصر الحرب و علم من أصدقاءه انهم تسلمو خطاب استدعائهم ، و تستكمل السيدة نبيلة و هي تبكي انه يومها رجع البيت و هو غاضب و قال ” انا رايح احارب ” ، قالت له ” جالك الجواب ” قال لها ” لأ ، انا مش هستني الجواب ” قالت له ” ليه ” قال لها ” علشان دول و بيشاور علي أمير و سامح ، عايزاهم لما يكبرو يقولو علينا ايه ” و لم ينتظر الخطاب ، و حصل علي اجازة من عمله و ذهب الي وحدته و تسلم خطاب استدعائه.

* نشأت كان تخرج من كلية التجارة إنما كان يعشق اللاسلكي و الإلكترونيات و التحق بالجامعة الأمريكية و حصل علي دبلومة.

* البطل جندي نشأت نجيب شرقاوي ، مقاتل سلاح الإشارة الذي جاد بحياته في معركة القطاع الأوسط بسيناء يوم ١٥ اكتوبر ١٩٧٣ ، حيث دارت فوق هذا القطاع من مسرح القتال في صحراء سيناء أعنف المعارك و أكثرها ضراوة بين قواتنا المشاة و الإشارة و المدرعات و المدفعية المضادة للدروع ضد قوات العدو المدرعة و الميكانيكية و مظلاته الجوية من طائرات الفانتوم وسكاي هوك و سوبر ميستير.

من اقواله ” سلاح الإشارة هو سلاح الرئيس السادات ، الإشارة عين القائد و أذنيه و صوته و حواسه كلها ، مثل الدم في جسم الإنسان ، انا متأكد من النصر ”

و لقد استشهد البطل و هو يرافق أحد قادة و حدات المشاة في معركة اقتحام و تقدم الي عمق القطاع الأوسط شمال سيناء ، كان حاملا جهازه مبلغا أوامر قائده الي بقية المقاتلين ، و أزدحمت الأرض بالنيران ، و ألقت طائرات العدو قنابلها الالف رطل ، و قال القائد للمقاتل نشأت ” عد الي المؤخرة ، هنا خطر عليك ” ، رفض المقاتل نشأت ان ينفذ أمر قائده ، و بقي في موقعه شامخا صامدا فاتحا جهازه مبلغا اشاراته لبقية زملاءه ، حتي استشهد.

* و كانت شهادة اللواء فؤاد عزيز غالي بأنه لم يري مثل المقاتل نشأت في قوة صموده و صلابته و حماسه و عنفوانه ، حتي بعد إصابته ، و استمراره في مهامه القتالية و الاقتحام بقوة حتي استشهاده ، هي التي منحت السيدة بهية جرجس يوسف ” الأم المثالية ” ( والدته و جدتي ) في احتفالية عيد الأم التي تلت الحرب في مارس ١٩٧٤.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *