الرئيسية / عاجل / إقليم كردستان العراق: نصر الله أذى مشاعر شعبنا

إقليم كردستان العراق: نصر الله أذى مشاعر شعبنا

رد رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء، على تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، بعد يوم على رد حكومة الإقليم الذي وصف نصر ألله بـ”الصبياني”.

وقال نيجيرفان بارزاني في بيان صحفي: “تحدث أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، في كلمة له، وبعيدا عن الأساليب والأعراف السياسية، بما لا يليق بالرئيس مسعود بارزاني وتضحيات وبطولات البيشمركة”.

وأضاف “من المؤسف أن يغفل شخص كنصر الله، الدور التاريخي للرئيس (مسعود) بارزاني في مقارعة الأنظمة الدكتاتورية ودوره الميداني في هزيمة داعش، ليؤذي مشاعر شعب كردستان بهذه الطريقة”.

وأشار إلى أن “بارزاني كرس كل حياته لمواجهة الظلم والظالمين ولتحرير شعبه، وخلال معارك التصدي لداعش رافق بصفته قائد قوات البيشمركة، مباشرة وميدانيا إلى خنادق الحرب، وكان له دور بطولي جعل كل شعب كردستان والكثير من زعماء العالم يشهدون على شجاعة البيشمركة وفخامة الرئيس”.

وتابع نيجيرفان بارزاني، وهو إبن شقيق مسعود بارزاني أيضا أن “شعب كردستان ممتن دوماً لمساعدات الأصدقاء ويشكر كل الذين ساعدوا إقليم كردستان في الحرب ضد داعش، وينظر بتقدير إلى مساندتهم ولن ينساها”.

وختم رئيس إقليم كردستان في بيانه: “واجه شعب كردستان والبيشمركة منذ أكثر من قرن أكبر وأشرس هجمة إبادة، وحافظوا خلال حرب داعش على إقليم كردستان وشاركوا في حماية وتحرير الكثير من مناطق العراق، واليوم يرون أن الحفاظ على السلم والتعايش والتصدي للإرهاب يأتي في مقدمة أهدافهم، في وقت تدعونا ظروف المنطقة لنعمل جميعاً على التهدئة وإعادة الاستقرار”.

وردت حكومة إقليم كردستان العراق، أمس الاثنين، على أمين عام “حزب الله” اللبناني حسن نصر الله ووصفته بـ”الصبياني وصاحب الصوت المرتجف والمحروم من الشمس”.

ويأتي رد حكومة الإقليم بعدما طالب نصر الله رئيس الإقليم السابق زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، بتقديم “شكر لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني والاعتراف بدعمه الإقليم في الحرب ضد داعش”، وقال نصر الله أيضا “أبلغني سليماني أن يدي بارزاني كانتا ترتجفان عندما زاره في اليوم الثاني لدخول التنظيم (داعش) إلى العراق”.

وعبارة “يدا بارزاني كانتا ترتجفان” أثارت غضب واستياء المسؤولين في إقليم كردستان العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *