لم يتمالك طفل عراقي من مدينة الموصل نفسه، حين سئل عن المدرسة، خنقته العبرات، وطفرت الدموع من عينيه البريئتين.
رأى هذا الطفل كما الكثير من أقرانه، وسكان المدينة، الكثير من الويلات، ولا يزالون في صراع مرير للحصول على لقمة الخبز، وهذا الطفل اضطر إلى جمع أسلاك الكهرباء النحاسية وبيعها ليعيل أسرته، أما المدرسة فحلم بعيد.. هذا ما عنته دموعه المنهمرة.