وحمل النص عنوان “من أجل كرامة البيرو وضد العفو”، وأشار إلى أن “فوجيموري أدين بتهمة انتهاك حقوق الإنسان والفساد”، وكان “مسؤولا عن انقلاب”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

وأصدر رئيس بيرو الحالي بابلو بيدرو كوتشينسكي، الأحد الماضي، عفوا عن الرئيس السابق (1990-2000) الذي كان يمضي عقوبة بالسجن 25 عاما بعد إدانته بتهم الفساد وجرائم ضد الإنسانية، ما أثار جدلا كبيرا في البلاد.

وانتقد الموقعون “السلوك غير القانوني وغير المسؤول للرئيس كوتشينكسي الذي منح ليل 24 ديسمبر (..) عفوا لمجرم”، حسب ما أوردت الوكالة.

وحكم على فوجيموري عام 2009، بعد إدانته بتهمة الفساد وجرائم ضد الإنسانية لأمره باغتيال 25 شخصية خلال الحرب على ميلشيا الدرب المضيء (اليسار الماوي المتطرف).

واعتبر الموقعون، ومن بينهم ماريو بارغاس يوسا وألفريدو بريس إتشينيكه وعايدة ألونسو وألونسو كويتا، أن العفو يظهر “استهتارا بالكرامة والمساواة أمام القانون، مشددين على أنه “لا يخفى على أحد أن فوجيموري لا يعاني من أي مرض تنكسي أو في مراحله النهائية”.

وأدخل فوجيموري إلى المستشفى عشية الإعلان عن قرار العفو “الإنساني” وسيبقى فيه لبضعة أيام إضافية على ما قال طبيبه الشخصي، الجمعة.

ويثير قرار الرئيس البيروفي سلسلة من التظاهرات تتهم كوتشينسكي بإصدار هذا الإجراء في مقابل بقائه في السلطة بدعم من الحركة السياسية التي أسسها فوجيموري.

وقال الكاتب والصحفي ألفريدو بيتا، أحد الموقعين على العريضة إن “العفو عن فوجيموري شكل كارثة اخلاقية وسياسية لمجتمعنا”.