الرئيسية / عالمي / واشنطن ترفض “نغمة إيران” بعد هجوم المنصة

واشنطن ترفض “نغمة إيران” بعد هجوم المنصة

رفضت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الأحد، اتهام إيران لواشنطن في هجوم على عرض عسكري في الأحواز، جنوب غربي البلاد، قائلة إن على الزعماء الإيرانيين النظر بشكل أكبر إلى الداخل.
وأضافت لشبكة “سي.إن.إن” التلفزيونية ردا على سؤال عن تصريحات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في وقت سابق اليوم “إنه بحاجة إلى النظر إلى قاعدته لمعرفة من أي يأتي هذا. يمكنه أن يلقي باللوم علينا كما يريد. الشيء الذي يتحتم عليه أن يفعله هو أن ينظر إلى المرآة”.

يذكر أن التوترات آخذة في التفاقم منذ إعلان إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران في وقت سابق من العام الجاري وبدء إعادة فرض العقوبات التي كانت قد رفعت بموجب الاتفاق.

كما زادت الإدارة الأميركية الضغوط بشكل مطرد على إيران في محاولة لجعلها توقف “أنشطتها الخبيثة” في المنطقة.

بيد أن واشنطن دانت الهجوم بشدة، قائلة إنها “تدين جميع أعمال الإرهاب وفقدان الأرواح البريئة”.

تفاصيل الهجوم
وفتح مسلحون يرتدون زيا عسكريا النار صوب مسيرة استعراضية للحرس الثوري الإيراني في الأحواز، السبت، في أعنف هجوم تشهده إيران منذ نحو عقد.

وأسفر الهجوم عن مقتل 29 شخصا على الأقل وإصابة نحو 70 آخرين بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

وكان تلفزيون إيراني ينقل على الهواء مباشرة تفاصيل العرض العسكري السنوي، الذي يأتي بمناسبة ذكرى الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وكانت الكاميرات الموجودة على الأرض وتلك المثبتة في طائرة صغيرة من دون طيار تنشر لقطات حية للعرض.

وسارت الأمور كالمعتاد، حتى بدأت تدوي في خلف العرض زخات رصاص، ورصدت الكاميرات عددا من الجمهور، بينهم مصورون وعسكريون، وهم يلتفتون إلى الخلف، حيث مكان إطلاق النار المتوقع.

وبعد لحظات قليلة ارتفعت حدة إطلاق النار بشكل كبير، ودبت الفوضى في المكان، وفر العسكريون والجمهور على حد سواء، فيما سارع التلفزيون إلى قطع البث عن الحفل.

وعرض التلفزيون الحكومي صورا لما بعد الحادث مباشرة، تظهر مسعفين يساعدون أشخاصا يرتدون ملابس عسكرية على الأرض، كما أظهرت أفراد أمن يصرخون أمام منصة مشاهدة العرض العسكري.

وأظهر مقطع مسجل بثه الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي جنودا مصدومين في موقع الهجوم، وتساءل أحدهم “من أين جاؤوا؟”، ورد آخر “من خلفنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *