الرئيسية / الجاليات / مسيرة عارمة تجوب شوارع لاهاي للتنديد بإرهاب نظام الإحتلال الإيراني

مسيرة عارمة تجوب شوارع لاهاي للتنديد بإرهاب نظام الإحتلال الإيراني

 

شارك العشرات من أبناء الجالية الاحوازية والسورية والعراقية يوم الجمعة الموافق 07 حزيران/مايو 2019 في مسيرة عارمة جابت شوارع مدينة لاهاي (دن هاخ).

وتجمع المتظاهرين أمام محكمة العدل الدولية مطالبين المحكمة بضرورة دعم هذه الشعوب لمواجهة إرهاب الدولة الإيرانية التي عاثت في منطقة الشرق الاوسط فساداً ودماراً، حيث انطلقت المسيرة في أهم شوارع مدينة لاهاي وانتهت أمام محكمة العدل الدولية.

وألقى السيد عادل السويدي القيادي في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز أمام محكمة العدل الدولية كلمة الحركة، وأكد خلالها قائلاً “نقف هذا اليوم بمصائر الأنبل منا جميعاً، وهم المضحّون ونحن المتكلمون، وهم المجاهدون ونحن الخطباء، وهم المكافحون ونحن المخلصون لهم، وهم المؤدّون عنا وعن جميع أبناء شعبهم فعلاً نضالياً باسلاً ونحن المصفـّقون، فهذا اليوم نحتشد فيه جميعاً لنصرة “الأسير العربي في الأحواز وفي سوريا وفي العراق”، واِن اِختلفت ساحاته من المحيط الاطلسي الى الأحواز الثعربي، من مصر الكنانة الى الجزيرة العربية الشمّاء”.

وأضاف السويدي أن الأمة هي معيار وجود القضايا الوطنية، وأن القضية القومية هي بؤرة الصراع ولن يكون الجزء هو المعبّر عن الكل، بل العكس من ذلك تماما ينبغي قراءة الجزء على ضوء الموقف السياسي من الكل، والكل هو الوطن العربي، لذلك فإن ساحات الأحواز والعراق وسوريا والخليج العربي واليمن وفلسطين ولبنان بما أنه تنحو نحو الأهداف الكلية هي المعبّرة عن الطموح القومي العربي وليس غير ذلك أبدا.

ثم توجهة القيادي في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إلى مطالبة الجماهير العربية المحتشدة التي لبت النداء من بلجيكا والمانيا وفرنسا بالوقوف جميعا امام محكمتي العدل والجنائية الدوليتين وذلك لتقديم التحية المفعمة بالنضال والثورة للأسرى القابعين داخل زنازين الاعداء في الأحواز والعراق وسوريا مؤكدين على دعم الروح الكفاحية الثورية في الساحات العربية التي تقاوم الإحتلالات الأجنبية وتمجيد الأسرى الأبطال التي نأمل أن تكون باكورة ضوء لهم وصرخة نداء عالية أمامهم لكي يبذلوا المزيد بما يجعلهم الأسوة الحسنة والقدوة المفتخرة لجميع الشباب العربي .

واشار السويدي في كلمته قائلا، “أن هذه السنوات المليئة بالدم والأرواح المسفوحة والجهاد والعرق والمعاناة المستمرة فضلاً عن المقاومة الجهادية الوطنية الاحوازية الباسلة التي تزف يومياً أرواح شهدائها البواسل نقول أنها لا تلقى التعاطف الجاد من قبل أغلب القوى الوطنية العربية بل أن البعض ممن يدعي حملة راية الكفاح العربي يستكثر علينا الدقائق المعدودة لكي نوصل أصواتنا فيها لمجموع أشقاءنا العرب”.

وختم القيادي في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز السيد عادل السويدي قائلا، “إن هذا العتب لا يعفينا من أداء المهام النضالية ولكننا نصبر ففي العين قذى، وفي الحلق شذى ونمضي في كفاحنا القومي العربي الاحوازي ضد المحتلين الفرس بصدور عارية وأياد خالية، ونفوس شمّاء، وعيننا مزروعة في التاريخ، وأعمارنا منذورة للحق العربي من أجل نيل الإستقلال، وحق تقرير المصير، وتحقيق السيادة، وفرض الرؤية العربية بجدارة وثقة على المحتلين الفرس”.

وبدوره القى المهندس رائد دهموش كلمته واشار خلالها إلى الثورة السورية ودورها في كشف حقيقة العدو الإيراني الذي يكن للأمة العربية الكره والحقد، مؤكدا في الوقت نفسه على أن العدو الإيراني عدوا مشتركا للسورين والعراقيين والاحوازيين حيث ان هذا العدو ساهم بشكل جدي في تدمير المدن وتهجير اهلها.

وكما ألقت عدة شخصيات سورية وعربية كلمات قصيرة حيوا خلالها الثورات الثلاث الأحوازية والعراقية والسورية، وبعدها انطلقت المسيرة من أمام محكمة العدل الدولية على رأس الساعة ١٢:٣٠ دقيقة متجهة نحو المحكمة الجنائية، وتخللت المسيرة هتافات تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في الدفاع عن هذه الشعوب التي تطالب بالحرية والديمقراطية والخلاص من الأنظمة الجائرة والاحتلالات.

وعلى رأس الساعة ١٤:٠٠ وصل المتظاهرون إلى ساحة محكمة الجنايات الدولية لتبداء الفعاليات والهتافات الوطنية الداعمة للثورات الثلاثة، ثم بعد ذلك بدأت بعض الشخصيات الوطنية الاحوازية والسورية والعراقية بإلقاء كلماتهم الداعمة للشعوب العربية الثائرة.

دعى السيد عادل السويدي الدكتور فيصل المرمضي رئيس المركز الأحوازي لحقوق الإنسان لإلقاء كلمته باللغة الانجليزية حول معاناة الشعب العربي الأحوازي جراء السياسات التعسفية والعنصرية التي يتعرض لها هذا الشعب من قبل نظام الإحتلال الايراني.

ثم القى السيد محمود احمد الاحوازي رئيس المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية والامين العام لجبهة الأحواز الديمقراطية كلمة وجه خلالها رسالة إلى الشعب العربي الاحوازي والشعبين السوري والعراقي، مشيرا الى خطط الكيان الفارسي في تدمير الدول العربية في سوريا والعراق.

كما اكدت الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية في كلمتها التي القاها السيد خالد جابر على ضرورة ارسال مختصين دوليين للأحواز من اجل تقصي الحقائق، مؤكدين على دور المؤسسات الدولية في وضع حد لمآسي الشعب الأحوازي والعراقي والسوري.

والقى كريم الشيخ احمد كلمة جبهة الشعوب غير الفارسية باللغة الفارسية، موضحا عن معاناة هذه الشعوب جراء السياسات التعسفية التي تمارسها دولة الاحتلال الفارسي تجاههم، مؤكدا وقوف هذه الشعوب مع مبدأ الحرية والديمقراطية للشعوب العربية.

ومن جهته القى السيد علي الصعبوري كلمة الجبهة العربية لتحرير الأحواز، واكد قائلا، إنه الشعب العربي الأحوازي صاحب البطولات والمآثر والصمود وصاحب الثبات على حقوقه المشروعة ، وصاحب التضحيات الجسام من أجل هدفه الأسمى وهو تحرير الوطن من الأحتلال الإيراني.

وأضاف، تخرَّج من مدرسة الشعب الأحوازي الثورية ، أبطالٌ وأبطالْ، سطروا أروع الملاحم في ساحات الدفاع عن حق هذا الشعب ، ورغم كل ما واجههم من عوزِ وسائلَ لمواجهة الدفاع ضد العدو، لكنهم لم يَنثَنوا ووقفوا إلى آخر لحظة في حياتهم ، وقدموا أرواحهم فداءً للوطن ، واختاروا أن يكونوا شهداء في سبيله ليخلدهم التأريخ.

وختم السيد علي الصعبوري كلمته قائلا، أن آخر وسيلةٍ بيدهِ لتنفيذ هذه المخططات، هي افتعال السيول والفيضانات واغراق الأحوازيين في مدنهِم وقراهُم ك، ليجبرهم على تركها ، لكنه اصطدم بصخرة الصمود الأحوازي ، وشاهد العالم كيف أن أبناء شعبنا الأحوازي جعلوا من أجسادهم سدودا لمنع تدفق المياه ، واضعين نصب أعينهِم بأن الأرضُ أرضهُم ولن يهاجروا منها مهما كلف الأمر ، والنهاية ، كانت فشل المخطط الموضوع لهذا الأمر من قبل حكام طهران.

كما القى شخصيات سورية كلمات رائعة في الشأن السوري والأحوازي مؤكدين خلالها على وحدة الصف والكلمة لمواجهة العدو المشترك وهو الاحتلال الفارسي الذي تمكن بعد سيطرته على الاحواز والجزر الاماراتية على فرض سيطرته على العراق وسوريا واليمن.

وفي الختام تقدم المتظاهرون بتقديم رسالة إلى محكمة الجنائية الدولية شرحوا خلالها معاناة الشعب العربي الاحوازي وسياسات نظام الاحتلال الايراني العنصرية والتعسفية تجاه الشعب الأحوازي الذي يتعرض لعملية تطهير عرقي عبر مختلف الخطط والسياسات التي تمارسها الدولة الإيرانية عبر مؤسساتها في الأحواز.

كما ناشد المتظاهرون المحكمة الجنائية الدولية بضرورة محاكمة النظام الايراني الذي يقف وراء عملية اغتيال الشهيد القائد أحمد مولى مؤسس ورئيس حركة العربي لتحرير الأحواز، وذلك بناءً على الشواهد واعلان السلطات الهولندية على وقوف جهاز المخابرات الإيراني وراء عملية الإغتيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *