وتحدث المخرج المكسيكي عن لقاء جمعه بما وصفهم بـ”الأشباح” حين كان شابا، واصفا التجربة بـ”المجنونة”.

وقال “رأيت جسما غامضا مصمما بشكل فظيع، بعدما خرجت مع صديق لرؤية النجوم على جانب الطريق السريع بالقرب من غوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو المكسيكية”.

وأضاف “عندما جلسنا وحدنا في الظلام رأينا أضواء في الأفق تتحرك بسرعة فائقة”، واصفا هذه اللحظة بـ”أكثر الأوقات رعبا في حياتي”.

وتابع “كان الجسم يشبه مركبة فضائية.. اعتقدنا أنه حقيقي”، كما أصر على أنه لم يكن “ثملا في تلك الليلة”.

كما أوضح ديل تورو أنه لازال يتذكر تلك اللحظة كما لو أنها جرت البارحة، حيث قال “كانت لحظة مرعبة ومازلت أتذكر ذلك الجسم الذي لم نتمكن ولن نتمكن أبدا من معرفة أصله وحقيقته”.

وختم الحوار قائلا “أتمنى أن أقول لكم إن الجسم لا علاقة له بما تعتقدون.. ولكنه كان فعلا ما تعتقدون”..

وتأتي رواية المخرج المكسيكي وسط تصاعد الجدل بشأن المخلوقات بعد الفضائية، عقب تصريحات لمسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية وشهادة طيار عن رؤية مركبة فضائية.