الرئيسية / عربي / بغداد تساند البصرة.. ودعوات لموجة جديدة من المظاهرات

بغداد تساند البصرة.. ودعوات لموجة جديدة من المظاهرات

دعت العديد من لجان تنسيق التظاهرات إلى الخروج بمظاهرة في ساحة التحرير ببغداد مساء الجمعة، لمساندة مطالب المحافظات الجنوبية، والتي تستعد هي الأخرى لتظاهرات حاشدة، للمطالبة بتسريع تحسين الواقع المعيشي والخدمي للمواطنين.
وأعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، الجمعة، أنه تم الإفراج عن 336 معتقلا على خلفية التظاهرات الأخيرة في محافظات النجف والمثنى وميسان، وذلك وفقا لآخر إحصائية وردت من فرق الرصد التابعة للمفوضية.

وكان مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان بفرع البصرة، مهدي التميمي، قد طالب الحكومة العراقية والقوات الأمنية بضرورة الإسراع بإطلاق سراح المتظاهرين الذين لم يثبت ارتكابهم أي جرم أثناء التظاهرات التي شهدتها البصرة.

وأوضح التميمي في بيان، أن القضاء العراقي متعاون في موضوع “إطلاق سراح المعتقلين من المتظاهرين الأبرياء، المطالبين بالحقوق الشرعية كمواطنين”، مناشدا في الوقت نفسه القوات الأمنية بإيقاف اعتقال الناشطين.

ودعا رجل الدين مقتدى الصدر في وقت سابق جميع الساسة إلى التوقف عن جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة إلى حين الاستجابة لكل مطالب المحتجين بتحسين الخدمات في الجنوب.

وقال الصدر على تويتر في أول تعليق علني له على الاحتجاجات التي تجتاح الجنوب: “على كل الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الحالية تعليق كل الحوارات السياسية من أجل التحالفات وغيرها إلى حين إتمام تلبية مطالب المتظاهرين الحقة”.

واشنطن: نؤيد حق المتظاهرين

وفي سياق متصل، أكدت الولايات المتحدة دعمها لحق العراقيين فى التظاهر السلمي، وقالت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت، في مؤتمر صحفي: “ندعم حق الناس في التظاهر السلمي، بالطبع نفهم أن حالات انقطاع الكهرباء ونقص الوقود هي أمور مزعجة”.

وأضافت: “الحكومة العراقية قالت إنها حريصة على حق المواطنين في التظاهر، وأكدت عزمها على فعل المزيد لمعالجة مشاكل المحتجين، بما في ذلك النقص بالخدمات والكهرباء والفرص الاقتصادية أيضا”.

واندلعت في البصرة، منذ أكثر من أسبوع، مظاهرات حاشدة احتجاجا على ارتفاع البطالة وسوء الخدمات في المحافظة، التي تعد إحدى أغنى المحافظات، لاحتوائها نحو 70 بالمئة من احتياطيات النفط العراقي.

وعلى غرار تظاهرات البصرة، تصاعدت حدة الاحتجاجات في محافظات جنوبية أخرى، على غرار النجف وذي قار، وذلك على سوء الخدمات العامة وتفشي الفساد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *