الرئيسية / الجاليات / الجزائر .. سلمية سلمية سلمية وكلا لولاية خامسة

الجزائر .. سلمية سلمية سلمية وكلا لولاية خامسة

سيناريو صعب بالجزائر وأصعب اكثر التكهن بنتائجه الان . ولكن الأحداث تتسارع نحو التغيير او الصدام الدموي بين حراك شعبي منظم ضد ولاية خامسة للرئيس بوتفليقة المقعد منذ فترة طويلة وبعض قادة الجيش !!!

المستفيدين من حول الرئيس بوتفليقة يتصارعون ضد حراك الشعب حتى وصلت بهم تهديد الشعب أما بوتفليقة او عودة الاٍرهاب..

حراك الشعب بدأ من اجل حياة حركة كريمة ووصلت الى نقطة إسقاط النظام …
وتظاهرات شعبية بداخل الجزائر وخارجها حتى وصلت الى مقر علاج الرئيس بسويسرا لذالك تم نقله الى جهة مجهولة ..

أصداء عربية وأوربية
سؤال صحفي للرئيس السيسي عن نصيحة للرئيس بوتفليقة ؟
حكمة الرئيس السيسي تحدثت باننا لا نعطي دروس لاحد .. كان جواب راقي جدا لرجل دولة يحترم القوانين الدولية بعدم التدخل بالشئون الداخلية للدول الاخرى .
فرنسا تتحدث رسميا اننا مع قرار الشعب الجزائري هل هو انقلاب على الرئيس بوتفليقة. ؟
هل هو ربيع عربي أفريقي كما يحدث بالسودان ؟
هل عقوبة لعدم موافقة الجزائر عن صفقة القرن ؟
هل هو ضربة للجيش العربي الجزائري ؟
علما الجيش العربي الجزائري يحتل المرتب الاول بالمغرب العربي وثالثا بين الجيوش العربية ورقم 27 عالميا حسب احصائية Global MilitaryPower وينظم اليه 280 الف عنصر عسكري .
أسئلة كثيرة تطرح نفسها لاتوجد لها اجوبة شفافة والتظاهرات مستمرة واعتقالات كثيرة بصفوف المتظاهرين العزل واستعمال العنف من قبل الجيش الجزائري..

خروج اكثر من مليون متظاهر بتظاهرة الجمعة الثالثة ضد الولاية الخامسة رغم الإجراءات الحكومية الفاشلة باغلاق محطات القطار والنقل المتجهة نحو العاصمة ..
وتصاعدت حدة التوتر بعد ارشاق المتظاهرين بالمياه المسيلة للدموع بعد ان اقترب المتظاهرين من القصر الرئاسي وتم اعتقال اكثر من 195 متظاهر سلمي للجمعة الثالثة ..

واشيد على يد الحراك الشعبي الجزائري لنيل حقوقه المشروعة سلميا وحضاريا بعدم العبث بالمنشأت الحكومية وبمصالح الشعب .

نصيحتي كمواطن عربي ان ينسحب الرئيس بوتفليقة من ترشحه لرئاسة خامسة وترك الشعب ان يقرر مصيره بالانتخابات الشفافة قبل فوات الاوان .

ثائر ابراهيم المهداوي
مدير لجنة العلاقات الخارجية والشئون الدولية
للهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *