الرئيسية / الجاليات / أقباط ومسلمي مصر في الخارج يرفضون الإساءة للوطن

أقباط ومسلمي مصر في الخارج يرفضون الإساءة للوطن

نتقدم نحن مجموعة من مصريو الخارج بهذا البيان الاستنكاري الذي يحدث من بعض الأشخاص المصريه بالخارج الذين يستغلون بعض الحوادث الاخيره لمسحيو مصر للإساءة لسمعة مصر ومحاوله بث الفتنه وتحويل تلك الحوادث الي نزاع قائم ومحاولة إبراز بان في مصر فتنه طائفي او اضطهاد ديني .
ورأينا انه من واجبنا كمصريين هو الدفاع عن سمعة وطنا وأن نحافظ علي تلاحمنا واننا نسيج وطني واحد ولا يوجد فرق بين المسلم والمسيحي. وقد تم الاتفاق بين أصحاب المبادرة وهم الاستاذ جون عزيز منسق عام الطوائف باوروبا والدكتوره جيهان جادو فرنسا والأستاذة سحر رمزي هولندا الأستاذه ايمان وهمان امريكا والأستاذة جاكلين سعد وماري خله وهابي هلال بالقيام بتلك المبادرة لمنع تشويه صورة مصر بالخارج وتوضيح الحقيقه في تلك الأعمال وتم اخذ توقيعات عدد كبير جدا من مصريو الخارج الذين أبدوا ترحيبا بالفكرة للدفاع عن مصر والحفاظ علي النسيج الوطني الواحد .
لذلك أردنا توضيح بعض النقاط الهامه في الحادث الأخير الذي ادي الي مقتل قبطي علي يد احدي رجال الشرطة الذي لا يمثل إلا نفسه ولا يمثل مصر فهو امام القانون مجرم فهناك العديد من النقاط أهمها
ان الحادث الأخير ماهو الا عباره عن توضيح حقيقة الحادث الأخير وانه عبارة عن مشادة كلامية تطورت لمعركة نتح عنها مقتل المسيحي وكان من الممكن جدا ان يكون القتيل هو المسلم ولا علاقة للدين في الموضوع.
بالاضافة الي ان مصر دولة قانون وجميع المواطنين فيها امام القانون سواء حيث أخال النائب العام القاتل الي محكمة الجنايات ليلقي عقوبة رادعة جراء فعلته
وأن الحادث استثنائي ورجال الشرطة هم من يحرسون منشات الوطن ومن هذه المنشآت الكنائس ويضحون بارواحهم للدفاع عنها في حال تعرض أيا منها لهجوم ارهابي لا قدر الله.
وقد شاهدنا ذلك من قبل حيث فقدت مصر ارواح بعض أبناء رجال الشرطة من للمسلمين في بعض الحوادث التي تعرضت لها الكنائس.
ثانيا ان مصر دولة مدينة وليست دولة يحكمها رجال الدين او تسيطر عليها جماعات العنف ويتمتع فيها جميع المواطنين بنفس الحقوق والواجبات دوت اَي تمييز او تفرقة علي أساس العرق او اللون او الدين او اَي صفة اخري والجميع يعلم هذا.
والحقيقة لا نعرف سببا لهولاء الذين يختلقون الاكاذيب ضد وطنهم مصر سوي انهم ربما يظنون انهم بهذا سيحققون مزيدا من المزايا والامتيازات في هذه الدول الآي يعيشون فيها متجاهلين اننا أصبحنا نعيش في قرية صغيرة وانه اصبح من السهولة بمكان معرفة ما يحدث في اَي بلد من بلدان العالم وانه اصبح من السهل ايضا اكتشاف كذبهم وتضليلهم
لذلك نرفض وبشده من يستغل مايحدث في مصر من أحداث استثنائية لتحويلها لصراع طائفي وديما كانت مصر وستظل نسيج واحد لا يفرق بين أحد من أبنائها ولا علاقة لدين او عرق او اصل في كل مايحدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *