الرئيسية / الجاليات / أدلة وإحصائيات إيرانية خطيرة ..إبادة متواصلة للشعب الأحوازي وضرورة التصدي لمشاريعها الارهابية

أدلة وإحصائيات إيرانية خطيرة ..إبادة متواصلة للشعب الأحوازي وضرورة التصدي لمشاريعها الارهابية

غازي مزهر الأحوازي ـ متخصص بالشأن الايراني

 

مفارقات هائلة وأرقام خطيرة مطروحة امام كل من عندهم ضميرٌ سياسي وانساني ومخلص وحي بغية معرفتهم الحقيقة الموضوعية والمقرونة بالادلة حول تمادي سلطات الاحتلال الايرانية في غيها ومشاريعها الاجتثاثية ضد شعبنا العربي والوجود العربي في قطرنا المحتل، وبالتالي الاستخلاص المبني على الوقائع لا المؤسس على القناعات الايدلوجية واجهزة الدعاية التي يتقنها النظام الفارسي، اي عدم الاستسلام للاموال التي تصرفها على الاجهزة الدعائية في كل مكان في عمليات التمويه الواسعة التي تعتمدها سلطات الاحتلال عالميا وفي الداخل.

إن الحقائق الرقمية المجرّدة التالية تبرهن لمن يريد الاطلاع على ما هو واقع وما هو حاصل على الأرض في الأحواز والعمل المنهجي المتواصل في القضاء على وجود البشر في القطر الأحوازي السليب، وذلك بالاستناد الى المعلومات (الرسمية) الإيرانية والتي اُستقيت من الأجهزة الوزارية ذات الشأن الخاص بعملية استهداف المرأة العربية بالصميم وفي موضوع الإنجاب وعقم النساء المتعمد التي تعتمد نشرها وتكريسها المؤسسات الايرانية المجرمة.

لنلاحظ التفاصيل التالية التي تدعّم وجهة نظرنا التي نستخلصها من المعطيات الرقمية الايرانية، وهي معلومات معتمدة عند السلطات التنفيذية الايرانية بشكل كامل، ولا يتعدى جهدنا سوى تقديم تلخيص مكثف عنها مع عرض صورة عن الاصل الفارسي.

الشعب الاحوازي على حافة الانقراض منذ بداية القرن 21
منهجية ايرانية في تصفية شعب بأكمله

إن من بديهيات بقاء اي شعب في العالم يحتاج الى نسبة الانجاب التي تقدر بـ 2.1 للمرأة وهذه النسبة وصلت حاليا في الاحواز إلى 1.7 حمل للمرأة، ونسبة النمو السكاني يجب يكون اعلى من 1.2% . وهذه النسبة وصلت اليوم بعد العمل المتواصل لسلطات الاحتلال الايرانية منذ عقدين تقريبا، وقد وصلت النسبة الى مستويات خطيرة جدا، وفق الاحصائيات الرسمية الى 0.78 % !!! اي أننا محسوبون ـ وفق تلك الأرقام الصادمة ـ من الشعوب التي تتجه بسرعة خطيرة إلى الانقراض، هذا اذا اضفنا تلك الأرقام على مشاريع التفريس والتهجير القسري والاستيطان وتجريف الأنهار الممارس بشكل يومي في قطرنا العربي المحتل، فاننا نستطيع الوصول الى استنتاج علمي وموضوعي على أن الوضع “كارثي وصادم” ونتائجه ستكون ملموسة وشاخصة في المستقبل القريب، وعليه فإننا جميعا كتكتلات ومجاميع ومؤسسات وطنية وعربية ودولية سنحتاج لحملة واسعة وسريعة، بل الى ثورة في الضغط على القائمين على هذه المشاريع الوحشية في طهران لثنيهم دوليا بغية تصحيح معدل الإنجاب، وإلا فسوف تذهب كل تضحيات شعبنا سدى وبلا نتيجة.

للتذكير :
في ثمانينيات القرن العشريني المنصرم كان معدل الانجاب في الأحواز يصل إلى 7 وكان النمو قد وصل إلى النسبة 3.6% وفق الاحصائيات الرسمية الايرانية، وكان شعبنا يزداد تعداده السكاني الى الضعف كل 25 عاماً.

 العوامل الرئيسية في انخافض الحاد في النمو السكاني في الاحواز

١- الفقر
٢- الجراحة القيصرية
٣- العقم المشكوك
٤- ثقافة الرفاهية الخاطئة

اولا” : من أسباب الانخفاض الحاد في النمو السكاني في الاحواز هو الفقر حيث عمل الاحتلال الايراني على افقار الشعب و قطع كل سبل العيش الكريم حيث بعد كان يتزوج الاحوازي دون العشرين سنة وصل سن الزواج فوق الثلاثين سنة و الذي تزوج لم ينجب بسبب الفقر و عسر الحياة

ثانيا”: الجراحة القيصرية:
إحدى مشاريع تحديد النسل في الاحواز الجراحة القيصرية حيث معدل هذه العملية عالميا ما بين 10% إلى 20%، ولكن نسبة الانجاب عن طريق الجراحة القيصرية في بعض المستشفايات في الاحواز تصل إلى 60% و هذه النسبة 4 أضعاف المعدل العالمي وضعفين المعدل في عموم جغرافية ايران.

السلبيات :
١- التأثير السلبي على صحة المولود والام
٢ – التكاليف المالية الباهظة
٣- المرأة بعد الولادة القيصرية لا تستطيع الإنجاب أكثر من مرتين وبهذا تحدد عدد الإنجاب للمرأة في هذه الحالة بثلاث مرات فقط

ثالثا”: انتشار العقم بشكل ملحوظ ومشكوك في المجتمع الاحوازي
ربما كانت عوائل جدا محدودة تعاني من العقم في كل عشيرة يشار إليها بالبنان أصبح العقم أمر شائع و منتشر
فحسب التعريف العالمي للعقم اذا حاولا رجل وزوجته خلال سنة ولم ينجبا يصنفون ضم دائرة العقم.

رابعا”: الثقافة الخاطئة عند الطبقة الوسطى والمرفهة من الشعب الاحوازي الذين يتعمدون في عدم الانجاب كي يبقى يعيش مرفها.

5- العامل الخامس في تقليل نسبة الانجاب ارتفاع نسبة ولادة اطفال مشوهين و معاقين بسبب تلوث الهواء و المياء و مواد غذائية رديئة و إعطاء أدوية فاقدة للصلاحية و هو الامر ما يرغم العوائل عن التخوف من الإنجاب بسبب صعوبة تربية أطفال ذو احتياجات خاصة و عدم وجود دعم يذكر من سلطات الاحتلال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *